أخبار محلية

القوات الحكومية تُحبط تسللاً حوثياً شرقي تعز وتوجّه ضربة جديدة لتحركات المليشيا في جبهات المحافظة

المنتصف نت- المنتصف نت 19/08/2026 12:50 271 مشاهدة
القوات الحكومية تُحبط تسللاً حوثياً شرقي تعز وتوجّه ضربة جديدة لتحركات المليشيا في جبهات المحافظة

أحبطت القوات الحكومية محاولة تسلل نفذتها مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهة القصر شرقي مدينة تعز، في تطور ميداني يعكس استمرار المليشيا في اختبار خطوط التماس ودفع عناصرها نحو مواقع القوات الحكومية، رغم الهدوء النسبي الذي تشهده بعض جبهات المحافظة.

وقال المركز الإعلامي لمحور تعز إن القوات الحكومية تمكنت من إفشال محاولة التسلل الحوثية في جبهة القصر، مؤكداً أن المحاولة لم تحقق أهدافها، فيما لم يورد تفاصيل إضافية حول طبيعة الاشتباك أو الخسائر التي لحقت بالمليشيا.

وتأتي المحاولة في سياق تحركات عسكرية حوثية متكررة تشهدها جبهات تعز، حيث تواصل المليشيا، بحسب المعطيات الميدانية الصادرة عن القوات الحكومية، الدفع بعناصرها وتنفيذ محاولات تسلل واستطلاع على خطوط التماس، في سلوك يعكس إصرارها على إبقاء المحافظة تحت ضغط عسكري مستمر.

وكان محور تعز قد أعلن، قبل يوم، استهداف غرفة عمليات تابعة لمليشيا الحوثي في جبهة الصلو جنوب شرقي المحافظة، في ضربة استهدفت أحد المواقع المرتبطة بإدارة وتحريك العمليات العسكرية للمليشيا في المنطقة.

ويأتي تزامن هذه التطورات ليؤكد أن جبهات تعز لا تزال تشهد حالة من التوتر العسكري المتقطع، مع تجدد المواجهات والقصف بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي من وقت إلى آخر، رغم فترات الهدوء التي تسود بعض خطوط التماس.

وتواجه تعز منذ سنوات تداعيات مباشرة جراء العمليات العسكرية الحوثية، في ظل استمرار المليشيا في الاحتفاظ بوجود عسكري على عدد من المحاور المحيطة بالمحافظة، وهو ما يجعل أي تحرك ميداني على خطوط التماس قابلاً للتحول سريعاً إلى جولة جديدة من التصعيد.

ويرى مراقبون أن تكرار محاولات التسلل والتحركات العسكرية الحوثية لا يخدم أي مسار للتهدئة، بل يضيف مزيداً من الضغوط على الوضع الأمني والعسكري في المحافظة، ويهدد بإبقاء السكان والمناطق القريبة من الجبهات تحت وطأة خطر المواجهات المتجددة.

وتشير التطورات الأخيرة في جبهتي القصر والصلو إلى أن القوات الحكومية لا تزال تراقب التحركات الحوثية وتتعامل معها ميدانياً، في وقت تبقى فيه جبهات تعز واحدة من أبرز بؤر التوتر العسكري في اليمن.

ويُنظر إلى إفشال محاولة التسلل الحوثية في جبهة القصر باعتباره ضربة جديدة لتحركات المليشيا على تخوم المدينة، في ظل استمرار حالة الاستنفار على مختلف المحاور، وسط مخاوف من أن تؤدي مواصلة الحوثيين لعملياتهم العسكرية إلى تقويض أي فرص لخفض التصعيد وتحويل الهدوء النسبي إلى مواجهات مفتوحة.