الأربعاء - 19 أغسطس 2026 - 01:44 م بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد/خاصحذّرت الأمم المتحدة من استمرار واحدة من أشد الأزمات الإنسانية في العالم داخل اليمن، مؤكدة أن ملايين اليمنيين ما يزالون بحاجة إلى المساعدات، في ظل نقص حاد في التمويل وتزايد القيود التي تواجه العاملين في المجال الإنساني.
وقال منسق الشؤون الإنسانية في اليمن، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يصادف 19 أغسطس/آب، إن العاملين في المجال الإنساني تمكنوا خلال النصف الأول من عام 2026 من الوصول إلى نحو 3.4 مليون شخص في مختلف أنحاء اليمن بالمساعدات المنقذة للأرواح وخدمات الحماية، مشيداً بصورة خاصة بدور العاملين اليمنيين والمنظمات الوطنية.
وبحسب البيان الذي اطلعت عليه صحيفة عدن الغد، فإن أكثر من نصف سكان اليمن يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، فيما يعاني نصف الأطفال دون سن الخامسة، إلى جانب 1.3 مليون امرأة حامل ومرضع، من سوء التغذية الحاد.
وأشار البيان إلى تدهور وضع القطاع الصحي، موضحاً أن اثنين من كل خمسة مرافق صحية في اليمن إما متوقفة عن العمل أو تعمل بصورة جزئية فقط، الأمر الذي يترك ملايين الأشخاص عرضة لمخاطر صحية جسيمة.
وكشفت الأمم المتحدة أن خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2026 لم تحصل حتى الآن سوى على 20% من التمويل المطلوب، مؤكدة أن نقص الموارد أجبر المنظمات الإنسانية بالفعل على تقليص عدد من البرامج المنقذة للأرواح، وداعية المانحين إلى التحرك العاجل لتوفير التمويل اللازم لاستمرار العمليات الإنسانية.
وفي السياق ذاته، جدد منسق الشؤون الإنسانية مطالبته بحماية العاملين في المجال الإنساني والإفراج الفوري عن عشرات العاملين الإنسانيين الذين ما يزالون رهن الاحتجاز، محذراً من أن استهداف العاملين أو تهديدهم واحتجازهم ينعكس مباشرة على المجتمعات المحتاجة ويحرمها من المساعدات وخدمات الحماية.
وأكد البيان أن المجتمع الإنساني سيواصل الوقوف إلى جانب الشعب اليمني ودعم المحتاجين، موجهاً التحية إلى العاملين والموظفين اليمنيين والمتطوعين وأسرهم تقديراً لدورهم في استمرار العمل الإنساني في البلاد.