أكد الفريق أول ركن طارق صالح أن مليشيا الحوثي تلجأ إلى ترويج الأكاذيب للتغطية على استهدافها مقدرات اليمنيين، في محاولة لتحويل اعتداءاتها إلى دعاية تخدم مشروعها وتخفي حقيقة ما تسببه من أضرار للمواطن. وأوضح أن المليشيا استهدفت سفناً تجارية مملوكة لتجار يمنيين، بهدف صناعة انتصار دعائي.
وشدد صالح على ضرورة توحيد الخطاب الوطني حول استعادة الجمهورية والمؤسسات وكرامة اليمنيين وممتلكاتهم، مؤكداً أن المعركة واحدة مهما تعددت جبهاتها. وأشار إلى القلق الذي تبديه مليشيا الحوثي تجاه جبهة الساحل الغربي والقوات المرابطة فيها، مؤكداً وحدة المعركة بين مختلف الجبهات وأن أي انتصار يتحقق في صعدة أو حجة أو مأرب أو الضالع وتعز هو انتصار لجميع القوات الوطنية.
وأوضح أن للقوات الوطنية هدفين رئيسين: "الدفاع عن العقيدة والوطن، واستعادة البلاد ومؤسسات الدولة". وأكد أن "المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد"، مجدداً الدعوة إلى تعزيز التكاتف والتلاحم الوطني وصولاً إلى تحرير صنعاء ثم تطهير صعدة وإنهاء المشروع الحوثي.
ولفت صالح إلى أن الحرس الثوري الإيراني يجري تحقيقات مع مليشياته في اليمن بشأن جدوى إطلاق هذا العدد الكبير من الصواريخ، في مؤشر على حجم الإرباك الذي خلفته نتائج التصعيد. وتطرق إلى التصعيد الحوثي الأخير الذي بدأ باستهداف العميد يحيى وحيش قائد الفرقة الأولى في المقاومة الوطنية، مشيراً إلى أن جبهة الساحل الغربي امتصت الصدمة عقب أكبر اعتداء حوثي شمل إطلاق 57 صاروخاً باليستياً وعشرات المسيرات المفخخة.