اليمن في الصحافة الخارجية

دمشق تخرج عن صمتها وتكشف عما دار في اجتماع الشيباني مع رئيس الموساد في الأردن

روسيا اليوم- اخبار 24/08/2026 00:52 0 مشاهدة
دمشق تخرج عن صمتها وتكشف عما دار في اجتماع الشيباني مع رئيس الموساد في الأردن
38 خبر

أخبار العالم العربي

تاريخ النشر: 23.08.2026 | 21:50 GMT

أكد مصدر دبلوماسي في وزارة الخارجية السورية أن وفدا سوريا رفيع المستوى برئاسة الوزير أسعد الشيباني ورئيسي الاستخبارات العامة والعسكرية عقد اجتماعا ‏مع وفد إسرائيلي رفيع المستوى.

وأشار المصدر لوكالة "سانا" السورية، أن اللقاء جرى بوساطة أمريكية واستضافة أردنية، في إطار ‏الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في أعقاب القصف الإسرائيلي الأخير للأراضي ‏السورية وتصاعد التوترات في جنوب سوريا، ودعم الاستقرار في سوريا والمنطقة.‏

وأضاف المصدر: "‏تركزت المناقشات على وضع آليات ‏عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وعمليات الاعتقال والاستهداف، وإحياء مسار ‏التفاوض بهدف التوصل إلى اتفاق أمني يمكن أن يشكل أساسا لاتفاق مستقبلي أكثر ‏شمولا"، لافتا إلى أن الجانب السوري أكد أن "سوريا دولة ‏ذات سيادة، ولها كامل الحق في إعادة بناء جيشها الوطني وتطويره، وتحديد ‏تحالفاتها وشراكاتها بما يتوافق مع مصالحها الوطنية"، كما أوضح أنه لن يقبل بأي ‏ترتيبات أو آليات من شأنها تقييد هذه الحقوق السيادية.‏

كما جددت سوريا التأكيد على موقفها بأن ‏الجولان المحتل أرض سورية، مع الإشارة إلى أن مناقشة وضعه النهائي والمسار ‏المؤدي إلى ذلك لا تزال سابقة لأوانها في المرحلة الراهنة، وتتمثل الأولوية ‏المباشرة في انسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط ما قبل 8 ديسمبر 2024، ‏وإعادة تفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 وتنفيذه بالكامل.‏

ولفت المصدر إلى أن المناقشات تناولت أيضا أهمية دعم ‏استقرار سوريا والحفاظ على أمن المنطقة، بما في ذلك الجهود الرامية إلى تقريب ‏وجهات النظر بين تركيا وإسرائيل، وضمان عدم انعكاس التوتر القائم بين تل أبيب ودمشق ‏على الأراضي السورية.‏

كما ركز الاجتماع على اتخاذ خطوات ‏عملية لخفض التصعيد، بالتوازي مع بحث سبل العودة إلى مسار التفاوض، مع ‏تأكيد سوريا أن أي ترتيبات أمنية يجب أن تحترم سيادتها ووحدة أراضيها وحقوقها ‏السيادية.‏

وفي وقت سابق، نقل موقع "أكسيوس"، أن اجتماعا بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ومدير وكالة المخابرات الإسرائيلية "الموساد" رومان غوفمان، عُقد يوم الأحد، في خطوة نادرة تعكس رغبة الطرفين في احتواء الأزمة ومنع الانزلاق إلى مواجهة أوسع.

ويُعتبر هذا الاجتماع الأول من نوعه بين مسؤولين بهذا المستوى منذ سنوات، ويعكس رغبة الجانبين في فتح قناة اتصال مباشرة لتجنب سوء التقدير والانزلاق إلى مواجهة عسكرية.

كما يأتي في وقت تسعى فيه الإدارة السورية الجديدة إلى إعادة بناء علاقاتها مع الدول العربية والغربية، بينما تسعى إسرائيل إلى ضمان أمنها الشمالي ومنع أي تمركز "عسكري معاد" على حدودها.

المصدر: RT + وكالات