تاريخ النشر: 24.08.2026 | 08:57 GMT
اتهم النائب عن "حزب الله" حسن عز الدين السلطة السياسية بلبنان بفقدان أهليتها للحكم، وأنها ذهبت إلى المفاوضات المباشرة مع إسرائيل من دون أي أوراق قوة مما جعلها شريكة في دماء الجنوب.
وأكد عز الدين أن خيار المقاومة هو البديل الوحيد لمواجهة العدو وعدم الاستسلام، متسائلا عن الإنجازات التي حققتها السلطة السياسية منذ توليها، مستعرضا أولوياتها المعلنة في البيان الوزاري وخطاب القسم.
وأشار إلى أن هذه السلطة ذهبت إلى المفاوضات المباشرة رغم الانقسام الوطني حولها، في وقت كان من الممكن التوجه إلى مفاوضات غير مباشرة تحظى بإجماع وطني، مؤكدا أن التقاطع بين إرادة السلطة والموقف الأمريكي خدم أهداف العدو وأمنى طمأنينته واستقراره.
ولفت عز الدين إلى أن السلطة وقعت اتفاق الإطار من دون أوراق قوة، مما شرع بقاء الاحتلال واستمراره، وجعلها شريكة في كل عمليات التجريف والقتل والتدمير التي يقوم بها العدو في القرى المحتلة، معتبرا أنها أصبحت بعيدة عن الواقع الميداني الذي يعيشه الجنوب، ومنقلبة على ثوابتها الوطنية، ومفككة لوحدتها الداخلية.
واستعرض النائب البنود المتعلقة بلجنة التنسيق الأمنية والعسكرية بين الجيش اللبناني وجيش العدو الإسرائيلي، معتبراً أن هذا التنسيق يخالف الدستور والقوانين اللبنانية التي تجرّم التواصل مع العدو وتصل عقوبتها إلى الإعدام أو الأشغال الشاقة، مما يضع السلطة أمام المساءلة والمحاكمة، خاصة أنها أمعنت في الابتعاد عن حل مشاكل المواطنين والواقع المعيشي الذي يعيشونه.
وأكد عز الدين أن السلطة لم تعد تحقق المصالح والثوابت الوطنية، ولا السيادة ولا الاستقلال، مما يفقدها الأهلية للحكم، مشيراً إلى أن ارتباط لبنان بالجمهورية الإسلامية الإيرانية هو من أجل مساعدته على الخروج من أزمته، ومذكّراً بأن وقف إطلاق النار، رغم خروقاته، حقق جزئية بسيطة تمثلت في تراجع عمليات الاغتيالات، لكنه شدد على أن الحل الحقيقي يكمن في موقف وطني موحد يحمي الجنوب ويصون السيادة.
المصدر: RT