تاريخ النشر: 24.08.2026 | 20:43 GMT
أكد المبعوث الرئاسي الخاص للولايات المتحدة إلى سوريا والعراق توماس باراك أن إلغاء تصنيف سوريا كـ"دولة راعية للإرهاب" خطوة حاسمة ضمن رحلتها لإعادة بناء وطنها .
وقال المبعوث الرئاسي الخاص للولايات المتحدة في تدوينة على منصة "إكس": "علامة فارقة تاريخية أخرى في رؤية ترامب الجريئة لمنح سوريا فرصة.. اليوم، قام وزير الخارجية روبيو رسميا بإلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب".
وأضاف توماس باراك أنها "خطوة حاسمة أخرى في مسيرة سوريا الاستثنائية من العزلة إلى الشراكة، ومن مصدر للإرهاب إلى شريك ملتزم في الحرب العالمية ضده".
وأكد باراك أنه "لطالما كان هذا التصنيف بمثابة جدار آخر يفصل الشعب السوري عن الاستثمار والمشاريع والفرص اللازمة لإعادة بناء وطنه".
وتابع المبعوث الأمركي قائلا: "اليوم يسقط جدار آخر.. يمكن لرأس المال أن يحل محل الصراع، ويمكن للمشاريع أن تحل محل العزلة، ويمكن للتجارة أن تستمر في الانتصار على الفوضى".
وأفاد باراك بأن "هذا ليس مجرد رفع للتصنيف بل هو حجر أساس آخر في علاقة أمريكية سورية جديدة مبنية على المصالح المشتركة والأمن المتبادل والازدهار المشترك، ومثال آخر على رؤية ترامب "الأمن أولا، ثم الازدهار"، مشيرا إلى أنها أصبحت واقعا ملموسا.
واختتم مبعوث واشنطن تدوينته بالقول: "وعود قطعت ووعود تم الوفاء بها
بها.. منحت سوريا فرصة والآن يكمن العمل في تحويل هذه الفرصة إلى سلام وازدهار دائمين".
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الاثنين رسميا رفع تصنيف سوريا من قائمة "الدول الراعية للإرهاب" وذلك بعد انتهاء المهلة القانونية المحددة للكونغرس الأمريكي لمراجعة هذا القرار.
ويأتي هذا الإعلان ليتوج جهودا دبلوماسية متصاعدة ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التفاعل الاقتصادي والسياسي لسوريا مع المجتمع الدولي.
وللتذكير، أدرجت الولايات المتحدة سوريا على "قائمة الدول الراعية للإرهاب" في عهد الرئيس الأسبق الراحل حافظ الأسد (1971-2000)، بدعوى تقديمها دعما متكررا لجماعات تصنفها واشنطن "إرهابية".
المصدر: RT