آخر الأخبار
نيبينزيا: روسيا لن تقبل تجميد النزاع تحت ستار وقف النار ولن توقع أي اتفاق يضر بمصالحها   •   مدير صحة الشيخ عثمان يتفقد قسم الطوارئ التوليدية بمجمع الشيخ عثمان ويشيد بمستوى خدماته   •   بعد زيارتها لأوكرانيا.. رئيسة وزراء الدنمارك تنتقد نصائح جراح يحثها على عمليات تجميل   •   بيان إدانة وتحذير بشأن اعتداء سلطات الوصاية السعودية على مقر المجلس الانتقالي بمدينة المكلا   •   خطاب احمد علي يجب ان يسود لدى كل النخب شمالا وجنوبا   •   تحويل مشروع شبكة الـ 4G المخصص لأحور إلى شقرة.. تجاوز مرفوض   •   من ثروة 45 مليار دولار إلى السجن المؤبد.. سقوط أغنى رجل في آسيا ونهاية صادمة لإمبراطورية هزت اقتصاد الصين   •   اليمن.. الحوثيون يحذرون دول المنطقة من المشاركة في العقوبات الأمريكية على إيران   •   تحت غطاء الاحتفالات الدينية.. الحوثيون يحولون (المولد النبوي) إلى حملة تجنيد وجباية واسعة في صنعاء   •   اسرار | قطع الارزاق - 8 ملايين مشاهدة بـ 13 دولاراً فقط.. قرارات الحوثي الحظرية تشنق (صناعة المحتوى) وتُجفف أرباح يوتيوب وجوجل في اليمن   •  
إقتصاد

تحت غطاء الاحتفالات الدينية.. الحوثيون يحولون (المولد النبوي) إلى حملة تجنيد وجباية واسعة في صنعاء

نيوز ماكس 1 24/08/2026 23:50 747 مشاهدة
تحت غطاء الاحتفالات الدينية.. الحوثيون يحولون (المولد النبوي) إلى حملة تجنيد وجباية واسعة في صنعاء

صنعاء | متابعات خاصة

شهدت العاصمة اليمنية صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين مظاهر احتفالية ضخمة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، غير أن هذه المناسبة الدينية تحولت هذا العام – وفق مصادر محلية – إلى منصة أيدولوجية وعسكرية مُكثّفة تسعى الجماعة من خلالها للتحشيد والتجنيد وفرض الجباية المالية، وسط تململ ورفض شعبي متزايد.

ورغم المشهد البصري الساطع الذي يكسو شوارع المدينة باللون الأخضر والإضاءات الليلية، إلا أن خلف هذه الواجهة الاحتفالية تقبع آلة تحشيد منظمة تُجبر المحال التجارية ومحطات الكهرباء الخاصة على التمويل والمشاركة القسرية، مستغلة الفعاليات لدفع السكان نحو التصعيد العسكري على الجبهات الداخلية والخارجية.

تجنيد مباشر من ساحات الاحتفال

وتكشف مصادر مطلعة عن اتباع الجماعة أساليب استقطاب جديدة ومباشرة داخل الفعاليات، حيث يُنقل المتطوعون والمستقطبون فوراً من الساحات إلى معسكرات التعبئة والتدريب. وتأتي هذه التحركات المكثفة في ظل أزمة تجنيد حادة تواجهها الجماعة جراء استنزاف الحرب الطويلة وتفاقم الأزمة المعيشية، وذلك عقب انحسار موجة التجنيد المؤقتة التي استغلت فيها أحداث غزة.

ومع تفاقم أزمة توقف مرتبات المقاتلين وتراجع الإمدادات اللوجستية، تصطدم مساعي التجنيد بمخاوف أسرية واسعة من إرسال الأبناء إلى جبهات القتال. ولتجاوز هذا الرفض، تلجأ الجماعة إلى تقديم حزم من الإغراءات والوعود، تشمل التعيين في وظائف حكومية، وتسهيلات تعليمية، إضافة إلى سلال غذائية ومخصصات مالية دورية لعوائل المنضمين.

ابتزاز إداري وجباية بالقوة

ولم تقتصر الضغوط على الجانب العسكري، بل امتدت لتشمل الابتزاز الإداري والاقتصادي؛ إذ ربطت سلطات الجماعة صرف "أنصاف المرتبات" للموظفين وتحري المعاملات الرسمية بشرط الحضور والمشاركة الفاعلة في الاحتفالات.

وفي محاولة لفرض الجباية المالية بالقوة، شهدت محافظة إب توترات أمنية عقب إطلاق عناصر حوثية النار واعتقال بائعين رفضوا دفع إتاوات فرضت عليهم تحت مسمى "دعم المولد النبوي". وعلى الرغم من تصريحات القيادي الحوثي أحمد حامد التي أدعى فيها أن التزيين والزينات الخضراء "غير مكلفة"، يؤكد سكان ونشطاء محليون أن تكاليف هذه المظاهر تُقتطع مباشرة من قوت المواطنين وأصحاب الأنشطة التجارية الصغيرة.

تأتي احتفالات هذا العام كنموذج لدمج الدعاية المذهبية بالتعبئة العسكرية والضغط الاقتصادي، ما يضاعف من معاناة السكان الذين يرزحون أساساً تحت وطأة واحدة من أشد الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم.