التحدي في الجزء الثالث يبدو أكبر؛ فاستمرار النجاح يحتاج إلى تطوير الحكاية أكثر من الاتكاء على جماهيرية الأجزاء السابقة، خصوصاً بعد التحولات التي شهدتها الشخصيات وانتهاء رحلة وضحى، التي قدمتها إلهام علي. هذه المتغيرات تضع العمل أمام اختبار إعادة توزيع ثقله الدرامي، وابتكار مسارات تحافظ على هويته وتمنحه في الوقت نفسه أسباباً جديدة للاستمرار.
وفي المسار الخليجي، يحضر الفنان السعودي عبدالمحسن النمر في بيت هدام، المأخوذ عن رواية كل الأشياء للكاتبة بثينة العيسى، ليقدم خياراً مختلفاً يقوم على الدراما الاجتماعية والعلاقات الأسرية.
خريطة رمضان ما زالت في طور التشكل، لكن المؤشرات المبكرة ترفع سقف التوقعات أمام الدراما السعودية؛ فالمنافسة القادمة تتطلب نصوصاً قادرة على تجاوز فكرة الموسم الرمضاني إلى أعمال تملك قيمتها بعد انتهاء العرض.