وتحدثت كارول عن تفاصيل القصة في منشور عبر حسابها الشخصي على منصة إنستغرام، موضحة أن تلك الفترة كانت أثناء تحضيراتها لألبوم إحساس قبل أكثر من 10 سنوات، إذ كانت قد انتهت من تسجيل أغنيات الألبوم وبدأت الاستعداد لطرحه، بالتزامن مع تعاونها مع محمد رحيم.
وأوضحت كارول أن رحيم تواصل معها بعد الانتهاء من ألبوم إحساس وأخبرها بوجود أغنية جديدة لتستمع إلى مشاعر وتعجب بكلماتها ولحنها والطابع الموسيقي الخاص بالأغنية، ولكنها رفضت تقديمها بسبب صعوبة إعادة فتح الألبوم وإضافة عمل جديد إليه.
وأشارت كارول إلى أن قصة مشاعر تكشف تأثير التوقيت والظروف في مصير الأغاني، موضحة أن العمل قد يمر بأكثر من فنان قبل أن يصل إلى الصوت الذي يحقق معه نجاحه، لافتة إلى أن لديها تفاصيل أخرى عن القصة ستكشف عنها لاحقاً.
وبعد نحو عام، طرحت شيرين عبدالوهاب الأغنية بصوتها وحققت نجاحاً لافتاً، وهو ما دفع كارول إلى استعادة تفاصيل الواقعة، مؤكدة أن الحظ والتوقيت قد يغيران مسار الأغاني والأعمال الفنية، حتى لو كانت الأغنية قد نالت إعجاب فنان آخر في البداية.