آخر الأخبار
محافظ الضالع يدشن مشاريع مجتمعية رائدة في الشعيب ويشيد بتجربتها الملهمة في العمل التعاوني   •   من حقول عمران المشتعلة .. إحراق القات ورفض الجباية الشارة الأولى لثورة الجياع في وجه المليشيا   •   هيئة الإعلام والثقافة تناقش التحضيرات لمليونية ذكرى الجيش الجنوبي وتدين الاعتداء على مقر انتقالي حضرموت   •   وزير التعليم الفني يناقش تطوير المناهج واعتماد البكالوريوس التقني في كليات المجتمع   •   جدل في الجزائر حول ادعاء أن ديغول صاحب فكرة تعريب الجزائر   •   جمعية أطفال عدن للتوحد ومدارس التحدي تنظمان دورة تدريبية حول التخطيط السنوي وصياغة الهدف السلوكي   •   علماء يكشفون عالما بحريا مفقودا تحت صحراء مصر   •   إسرائيل تبرر هدم مقر "الأونروا" في القدس الشرقية بإقامة مجمع تعليمي بلدي   •   مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن توزيع 7,200 سلة غذائية في ساحل حضرموت   •   مواجهات عنيفة بين قوات محور تعز ومليشيا الحوثي في عدة جبهات   •  
أخبار محلية

منظمات حقوقية تطالب الحوثيين بالإفراج الفوري عن عشرات العاملين الإنسانيين

اخباري نت- اخبار اليمن 25/08/2026 15:10 306 مشاهدة
منظمات حقوقية تطالب الحوثيين بالإفراج الفوري عن عشرات العاملين الإنسانيين

طالبت منظمات حقوقية دولية بارزة، من بينها هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، جماعة الحوثي في اليمن بالإفراج الفوري وغير المشروط عن عشرات الموظفين في الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والمجتمع المدني، محذرة من أن احتجازهم التعسفي يعيق وصول المساعدات الحيوية إلى ملايين اليمنيين.

وأشار البيان المشترك للمنظمات إلى أن الحوثيين شنوا حملة اختطافات واسعة النطاق منذ مايو 2024، استهدفت في البداية 13 موظفاً أممياً وما لا يقل عن 50 موظفاً من منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية، قبل أن تتوسع نطاق الحملة لاحقاً. وقد اقتصر الإفراج حتى الآن على سبعة منهم فقط.

كما لفتت المنظمات الانتباه إلى أن 73 موظفاً أممياً وعشرات العاملين الإنسانيين الآخرين كانوا لا يزالون رهن الاحتجاز لدى الحوثيين حتى فبراير 2026، وجميعهم من الجنسية اليمنية. وتفاقمت المخاوف بشأن سلامة المحتجزين وظروف احتجازهم عقب وفاة موظف إغاثة تابع لبرنامج الأغذية العالمي أثناء احتجازه في فبراير 2025.

وشددت المنظمات على أن عدداً من المختطفين احتُجزوا دون أوامر قضائية، وتعرض البعض منهم للإخفاء القسري والحرمان من الرعاية الطبية والتواصل مع ذويهم أو محاميهم. كما تم توثيق حالات تعرض فيها آخرون لتعذيب وسوء معاملة لانتزاع اعترافات أو معلومات، بما في ذلك إجبار بعضهم على الإدلاء باعترافات مصورة.

ويأتي هذا التصعيد في الانتهاكات في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية الحادة وانعدام الأمن الغذائي في اليمن، مما يهدد بشكل مباشر قدرة المنظمات الإنسانية على تقديم الخدمات الأساسية للسكان المتضررين. ويشكل استهداف العاملين في المجال الإنساني تهديداً خطيراً لاستمرارية العمل الإغاثي.

في هذا السياق، دعت المنظمات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى مضاعفة الضغوط واتخاذ موقف موحد لضمان الإفراج عن جميع المحتجزين تعسفاً. كما طالبت بوضع حد لحملات التضييق على العاملين الإنسانيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين بأمان ودون عوائق، وهو ما يمثل شرطاً أساسياً لتخفيف المعاناة الإنسانية.