تاريخ النشر: 25.08.2026 | 14:20 GMT
أفاد موقع "Onet" بأن ثمانية من السكان المحليين في مدينة رادوم البولندية اعتدوا بالضرب المبرح على مجموعة من المواطنين الأوكرانيين، على خلفية حوار عن الأحداث المأساوية لمذبحة فولين.
وبحسب الموقع وقعت الحادثة في 2 أغسطس في شارع مالشيفسكي بمدينة رادوم، إلا أن وسائل الإعلام البولندية لم تعلم بها إلا بعد عدة أسابيع.
ووفقا للتقرير، التقى توماش غ.، وهو أحد سكان لوبلين يبلغ من العمر 34 عاما وكان في حالة سكر، ثلاثة أوكرانيين يبلغون من العمر 20 عاما في الشارع، ودخل معهم في حديث.
وبعد أن علم من أين قدم الشبان، دخل في جدال معهم، وقال الأوكرانيون إن الرجل البولندي "أراد أن يلقي عليهم محاضرة عن مذبحة فولين".
وخلال الجدال، نادى الرجل البولندي رجالا مجهولين كانوا يمرون بالمكان، وبعد أن علموا أن الأشخاص الذين أمامهم أوكرانيون، "كان رد فعلهم عنيفا"، واندلع شجار انضم إليه عدد آخر من الأشخاص، ليرتفع عدد المهاجمين إلى ثمانية.
وأسفر ذلك عن إصابة الأوكرانيين بجروح، غالبيتها في الرأس والوجه.
وبدأت السلطات تحقيقا في الحادثة، وتم تحديد هوية الشخص الذي بادر إلى الشجار وتوقيفه، ووجهت إليه تهمة استخدام العنف أو توجيه تهديدات غير قانونية بدوافع تمييزية، إضافة إلى المشاركة في شجار أو اعتداء بالضرب.
ويواجه عقوبة تصل إلى السجن لمدة خمس سنوات، ولا تزال عمليات البحث عن المهاجمين الآخرين مستمرة، إلا أنها تواجه صعوبات بسبب عدم معرفة هؤلاء الشباب بالشخص المعني الذي افتعل الشجار.
وأفادت صحيفة "Rzeczpospolita" في 13 يوليو بأن السلطات البولندية تستعد لتشديد قواعد الحصول على الجنسية، وهو ما سيؤثر بشكل كبير على الأوكرانيين المتقدمين للحصول عليها.
ويتضمن المشروع أربعة تغييرات رئيسية، ينص أولها على تمديد الفترة المطلوبة للإقامة في بولندا إلى ثماني سنوات.
المصدر: وكالات