اليمن في الصحافة الخارجية

تطورات جديدة في قضية مقتل "عراب القوقاز" في إسرائيل وسط مخاوف من حرب عصابات جديدة

روسيا اليوم- اخبار 25/08/2026 17:40 292 مشاهدة
تطورات جديدة في قضية مقتل "عراب القوقاز" في إسرائيل وسط مخاوف من حرب عصابات جديدة
35 خبر

أخبار العالم

تاريخ النشر: 25.08.2026 | 14:40 GMT

قُتل يانيس يوسوباييف، الذي تصفه الشرطة الإسرائيلية بأنه شخصية بارزة في عالم الجريمة، في عملية اغتيال بالرصاص أثناء خروجه من مطعم في محطة وقود عند مدخل مدينة قيسارية.

ووصفت العملية بأنها "منظمة ومحكمة التخطيط"، وأثارت مخاوف من اندلاع موجة انتقام دموية بين عصابات المخدرات في منطقة الخضيرة والشارون الشمالي، في وقت تسعى فيه الشرطة لكشف هوية المنفذين، وسط تحذيرات من احتمال تحول المنطقة إلى "ساحة حرب مفتوحة".

ووفقا للتحقيقات الأولية، أطلق المنفذ النار على يوسوباييف من مسافة قريبة، ثم فر راكضا من المكان، فيما تعمل الشرطة على تتبع مسار هروبه باستخدام تسجيلات كاميرات المراقبة المنتشرة في الشوارع القريبة، واستعانت بمروحية لفحص المنطقة ومسار الهروب المحتمل.

وقال مصدر كبير في الشرطة لصحيفة "معاريف" إن التحقيق "يسير في الاتجاه الصحيح"، مشيرا إلى أن المحققين يعملون على تحديد هوية المنفذ ومن وراء العملية.

ويسعى المحققون لتحديد ما إذا كان القاتل قد حصل على معلومات مسبقة حول موعد مغادرة يوسوباييف، وما إذا كان هناك شخص داخل المطعم أو في محيطه أبلغ المنفذ بتحرك الضحية. كما يجري فحص التسجيلات لتحديد تحركات المشتبه به قبل إطلاق النار وبعده. وتبحث الشرطة أيضا في احتمال أن يكون منفذ الاغتيال قد غيّر مظهره أثناء فراره، إلا أن هذه الفرضية لا تزال قيد الفحص.

ويُعتبر يوسوباييف من أبرز الشخصيات في عالم الجريمة المنظمة في إسرائيل، ويطلق عليه وصف "عراب القوقاز"، وقد ارتبط اسمه على مدى سنوات بعدد من النزاعات الجنائية، خاصة مع جماعات الجريمة في منطقة الخضيرة والشارون الشمالي.

وتتزايد المخاوف من أن يؤدي مقتله إلى سلسلة من عمليات الانتقام أو إعادة ترتيب موازين القوى بين مجموعات الجريمة، في وقت تشهد فيه إسرائيل تصاعدا في جرائم العنف المرتبطة بالجريمة المنظمة، خاصة في المدن العربية والمختلطة.

وتعمل الشرطة على مراقبة تداعيات الاغتيال على صراعات عالم الجريمة في المنطقة، وتعتبر الأيام المقبلة حاسمة بالنسبة للمحققين، الذين يأملون في أن تقود الأدلة التقنية وتسجيلات كاميرات المراقبة والمعلومات الاستخباراتية إلى كشف هوية المنفذ أو الأشخاص الذين خططوا للعملية.

ومع ذلك، تبقى المخاوف قائمة من أن تؤدي هذه العملية إلى إشعال مواجهات عنيفة بين جماعات الإجرام المتنافسة، في وقت تتعرض فيه الشرطة لضغوط كبيرة لضبط الأمن ومنع التصعيد.

المصدر: وكالات