وأضافت أنها تتحدث أيضًا عن أب يرفض إعطاء الأم جوازات سفر أطفالها أو السماح لهم بالسفر أو الذهاب في عطلة معًا، قبل أن تسأل متابعيها عما إذا كانوا قد صادفوا شخصًا يتصرف بهذه الطريقة.
في منشور آخر، انتقلت بشارة إلى الحديث عن مناسبة المناولة الأولى، متسائلة عن أب لا يحتفل بهذه المناسبة الخاصة في حياة ابنته. وأشارت إلى غياب أي لفتة، سواء كانت زهرة أو هدية بسيطة أو حتى تهنئة بالمناسبة، قبل أن تعود لتطرح على متابعيها سؤالًا حول ما إذا كانوا قد صادفوا شخصًا يتصرف على هذا النحو.لم تتوقف رسائل أنجيلا بشارة عند هذا الحد، إذ تطرقت في منشور ثالث إلى علاقة الأب بطفلته، وكتبت متسائلة عن أب لا يرى ابنته سوى مرتين في السنة، إلى درجة أنه يضطر إلى سؤالها عن عمرها.
وأضافت أن الغياب عن حياة الطفلة قد يصل أحيانًا إلى حد عدم معرفة تفاصيل أساسية عنها، وأرفقت منشورها باستطلاع للرأي حمل عبارة: "حسنًا، أنا صادفت"، مع خيارين للإجابة هما: "نعم" و"للأسف". ورغم طبيعة الرسائل التي حملتها منشوراتها، لم تذكر أنجيلا بشارة اسم الشخص الذي تقصده بشكل مباشر، مكتفية بطرح هذه المواقف وترك تساؤلاتها مفتوحة أمام متابعيها.