تاريخ النشر: 25.08.2026 | 17:45 GMT
رحبت مصر بقرار الولايات المتحدة رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، معتبرة الخطوة داعمة لاستقرار البلاد وتعافي اقتصادها وتهيئة الظروف لعودتها إلى محيطها العربي والدولي.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إن القرار الأمريكي من شأنه الإسهام في دعم جهود تحقيق الاستقرار في سوريا، وتعزيز فرص التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، بما يهيئ الظروف المواتية لعودة دمشق إلى ممارسة دورها في محيطها العربي والدولي.
ودعت القاهرة إلى مواصلة دعم الشعب السوري خلال المرحلة الحالية، بما يساعد الدولة السورية على استعادة عافيتها وتعزيز مؤسساتها الوطنية، ويحفظ وحدة سوريا وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها، ويحقق تطلعات السوريين في الأمن والاستقرار والتنمية.
وشددت مصر على أن احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار المستدام في البلاد والمنطقة، مؤكدة في الوقت نفسه ضرورة استمرار مكافحة الإرهاب والتطرف بمختلف أشكالهما وصورهما.
كما أكدت أهمية التعامل بحسم مع قضية المقاتلين الإرهابيين الأجانب، بما يعزز قدرة مؤسسات الدولة السورية الوطنية على الاضطلاع بمسؤولياتها في حماية أمن البلاد واستقرارها.
ودعت القاهرة كذلك إلى استمرار العملية السياسية الشاملة في سوريا، بمشاركة مختلف مكونات الشعب السوري، وبما يحافظ على وحدة الدولة وسيادتها.
ويأتي الترحيب المصري بعد إعلان الولايات المتحدة رسميًا، في 24 أغسطس، رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهي القائمة التي ظلت دمشق مدرجة عليها منذ عام 1979. وأعلنت واشنطن القرار بعد استكمال الإجراءات القانونية ومراجعة الكونغرس التي سبقت دخوله حيز التنفيذ.
وكان إدراج سوريا على القائمة الأمريكية يفرض مجموعة من القيود والعقوبات، بينها قيود على المساعدات الأمريكية والصادرات الدفاعية وبعض التعاملات المالية والتجارية، ما جعل رفع التصنيف خطوة ذات أهمية اقتصادية وسياسية كبيرة بالنسبة إلى دمشق.
وينظر إلى القرار الأمريكي باعتباره جزءا من التحولات في سياسة واشنطن تجاه سوريا، وسط مساعٍ لفتح المجال أمام الاستثمار وإعادة الإعمار ودمج الاقتصاد السوري بصورة أكبر في النظام المالي الدولي.
المصدر: RT