أثار الكاتب والصحفي ماجد الداعري قضية الطالبة السورية رؤى شيخ، على خلفية ما وصفه بقرارٍ مجحف حرمها من فرحة تفوقها الدراسي، رغم تحقيقها نتيجة متميزة في امتحانات الثانوية العامة.
وقال الداعري، في مقال نشره، إن الطالبة رؤى كانت تستحق الاحتفاء بتفوقها العلمي، معتبرًا أن ما تعرضت له يمثل ظلمًا لا ذنب لها فيه، خاصة أنها ولدت ودرست وأقامت في اليمن مع أسرتها.
وانتقد الداعري ما وصفها بأنها ممارسات وقرارات غير منصفة تجاه الطالبة، مؤكدًا أن تفوقها العلمي كان يفترض أن يكون مناسبة للاحتفاء والتكريم، لا سببًا لحرمانها من حقها في الفرح والاعتراف بإنجازها.
وأعرب الكاتب عن تضامنه مع الطالبة، متعهدًا بمواصلة إثارة قضيتها والمطالبة بإنصافها، داعيًا المسؤولين والجهات المعنية إلى مراجعة القرار الذي أدى، بحسب قوله، إلى اغتيال فرحتها بتفوقها.
وشدد الداعري على أن قضية رؤى شيخ لا ينبغي أن تتوقف عند حدود التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبًا بإعادة النظر في ما تعرضت له، بما يضمن حصولها على حقها المستحق وفقًا لنتيجتها وتفوقها الدراسي.