آخر الأخبار
عملان تخريبيان يخرجان محطة مأرب الغازية عن الخدمة ويقطعان الكهرباء عن المحافظة   •   وزيرة الخارجية تبحث مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية الصوماليين تعزيز العلاقات والتنسيق بشأن أمن البحر الأحمر وخليج عدن   •   منتخب اليمن يستهل مشواره الآسيوي بملاقاة كمبوديا غداً   •   عون: لا سلاح سوى سلاح الدولة لحماية البلاد   •   الحوثيون يستنسخون «اقتصاد المقاومة» الإيراني لتبرير الانهيار.. «الصمود» غطاء جديد لنهب التجار وإغراق اليمنيين في الفقر   •   رئيس الوزراء يدشن الاستراتيجية الوطنية للصحة 2026–2030 ويدعو إلى بناء نظام صحي مستدام   •   رئيس الوزراء يتابع تدشين العام الدراسي الجديد ويطلع على نتائج تصحيح الملابسات التي رافقت اعلان نتائج الثانوية   •   برعاية وزير الشباب.. انطلاق البطولة الودية لمنتخبات الفرق الشعبية بأربع محافظات جنوبية   •   31 اغسطس محطة تاريخية لتمثيل الشباب والمرأة وذوي الهمم.. اكتمال ترتيبات "المجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى".   •   الكرملين: لقاء بوتين وزيلينسكي ممكن فقط لتثبيت اتفاقات حل النزاع   •  
إقتصاد

تحذيرات من تضاعف استهلاك مراكز البيانات للمياه لـ644 مليار لتر

المشهد العربي 30/08/2026 17:56 414 مشاهدة
تحذيرات من تضاعف استهلاك مراكز البيانات للمياه لـ644 مليار لتر

الأحد 30 أغسطس 2026 17:54:28

سلّط التوسع الهائل في سعة مراكز البيانات الضوء على حجم المياه اللازمة لتشغيل وتبريد هذه المرافق، حيث كشفت تقديرات حديثة لشركة "ريستاد إنرجي" أن غياب تدابير الترشيد قد يدفع الاستهلاك العالمي للمياه في هذا القطاع نحو الارتفاع إلى مستويات قياسية بحلول نهاية العقود الحالي.

وأوضحت التقديرات أن الاستهلاك المباشر للمياه في أنظمة تبريد الخوادم والمعدات بلغ نحو 222 مليار لتر خلال عام 2025، مرجحة أن يتضاعف هذا الرقم نحو ثلاثة أضعاف ليصل إلى 644 مليار لتر سنوياً بحلول عام 2030 في حال استمرار معدلات الاستهلاك دون التدخل بإجراءات تصحيحية.

ووضعت المؤسسة البحثية سيناريوهات بديلة تعتمد على مدى تطبيق تقنيات ترشيد الاستهلاك، إذ أشارت إلى إمكانية تقليص تلك الأرقام إلى 543 مليار لتر في السيناريو المعتدل، أو خفضها بشكل حاد لتصل إلى 388 مليار لتر سنوياً عند اعتماد حلول ترشيد كفؤة وفعالة.

وأكدت مينه خوي لي، الرئيس العالمي لمركز البيانات وأبحاث الهيدروجين بالشركة، أن التنبؤ بالأثر المائي لمراكز البيانات يتسم بالتعقيد الشديد، وذلك نظراً لتفاوت معدلات الاستهلاك بناءً على نوع تقنية التبريد المستخدمة، وطبيعة المناخ المحيط، إلى جانب الاختلاف بين معايير المياه المسحوبة وتلك المستهلكة فعلياً.