آخر الأخبار
عملان تخريبيان يخرجان محطة مأرب الغازية عن الخدمة ويقطعان الكهرباء عن المحافظة   •   وزيرة الخارجية تبحث مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية الصوماليين تعزيز العلاقات والتنسيق بشأن أمن البحر الأحمر وخليج عدن   •   منتخب اليمن يستهل مشواره الآسيوي بملاقاة كمبوديا غداً   •   عون: لا سلاح سوى سلاح الدولة لحماية البلاد   •   الحوثيون يستنسخون «اقتصاد المقاومة» الإيراني لتبرير الانهيار.. «الصمود» غطاء جديد لنهب التجار وإغراق اليمنيين في الفقر   •   رئيس الوزراء يدشن الاستراتيجية الوطنية للصحة 2026–2030 ويدعو إلى بناء نظام صحي مستدام   •   رئيس الوزراء يتابع تدشين العام الدراسي الجديد ويطلع على نتائج تصحيح الملابسات التي رافقت اعلان نتائج الثانوية   •   برعاية وزير الشباب.. انطلاق البطولة الودية لمنتخبات الفرق الشعبية بأربع محافظات جنوبية   •   31 اغسطس محطة تاريخية لتمثيل الشباب والمرأة وذوي الهمم.. اكتمال ترتيبات "المجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى".   •   الكرملين: لقاء بوتين وزيلينسكي ممكن فقط لتثبيت اتفاقات حل النزاع   •  
أخبار محلية

مؤسسة عدن للحقوق والتنمية تقود جلسة تفاوضية بالضالع لحماية المدنيين من الرصاص العشوائي

البعد الرابع 30/08/2026 18:02 256 مشاهدة
مؤسسة عدن للحقوق والتنمية تقود جلسة تفاوضية بالضالع لحماية المدنيين من الرصاص العشوائي

الضالع / إعلام المؤسسة( البعد الرابع) غرفة الأخبار

نشر في الأحد ,30 اغسطس ,2026-05:56 مساءً

نظمت مؤسسة عدن للحقوق والتنمية (AFRD)، صباح اليوم الأحد 30 أغسطس 2026م، بالشراكة مع مركز المدنيين في الصراع (CIVIC)، جلسة تفاوضية مصغرة في محافظة الضالع، بمشاركة عدد من صناع القرار وممثلي منظمات الدولية المحلية وذلك ضمن مشروع «حماية المدنيين من خلال الحوار والدبلوماسية الإنسانية».
وهدفت الجلسة إلى تعزيز مسار الحوار بين الجهات الرسمية العسكرية والأمنية والقيادات المجتمعية ومنظمات المجتمع المدني، وبحث سبل الوصول إلى حلول عملية للقضايا التي تؤثر على سلامة المدنيين والأمن والسلام المجتمعي والوصول الإنساني، مع التركيز على ظاهرة إطلاق النار في الأعراس والمناسبات وما تسببه من مخاطر على حياة المدنيين وإقلاق السكينه .

وشهدت الجلسة حضور رئيس العمليات المشتركة العميد عبدالله مهدي سعيد، ونائبه العميد حسن الأعرج، ومدير أمن محافظة الضالع العميد عيدروس عبدالرحيم الشاعري، ومستشار وزير الشباب والرياضة الأستاذ أحمد حرمل، ومدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل الأستاذ عبدالحميد طالب، ومدير مكتب الثقافة الأستاذ علي محسن سنان، ومدير عام مديرية الضالع العقيد عبدالواسع صالح أحمد، ومدير شرطة المديرية سليمان ناصر مسعد، ورئيس اللجان المجتمعية بالمديرية المحامي صادق علي مسعد، إلى جانب عدد من القيادات العسكرية والأمنية وممثلي منظمات المجتمع المدني.

وفي مستهل الجلسة، أكد رئيس مؤسسة عدن للحقوق والتنمية الأستاذ مروان الشاعري أن الحوار والدبلوماسية الإنسانية يمثلان مدخلاً أساسياً لمعالجة القضايا التي تمس حياة المدنيين، مشيراً إلى أهمية جمع مختلف الأطراف المعنية على طاولة واحدة، وفتح قنوات تواصل وتفاهم تفضي إلى التزامات وإجراءات عملية قابلة للتنفيذ.
وأوضح الشاعري أن الجلسة تأتي استكمالاً للمسار الذي بدأ باللقاء الموسع الذي عقد في مديرية الضالع بتاريخ 9 يوليو 2026م، والذي جمع السلطة المحلية والقيادات المجتمعية واللجان المجتمعية والمنظمات المحلية ومكتب الأوقاف، بهدف تحديد القضايا ذات الأولوية التي تمس حماية المدنيين، والانتقال بها من مرحلة التشخيص إلى مرحلة الحوار والتفاوض وبحث الحلول.

د
وركزت الجلسة على ظاهرة إطلاق النار في المناسبات باعتبارها إحدى القضايا التي تتطلب تدخلاً تكاملي قائماً على الحوار بين الجهات الأمنية والسلطات المحلية والمجتمع، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي والالتزام بالقوانين والأنظمة بما يحفظ سلامة المدنيين ويحد من المخاطر المرتبطة بظاهرة إطلاق الرصاص وحمل السلاح في الاسواق والاماكن العامه.

وشهدت الجلسة نقاشاً وتبادلاً للآراء بين المشاركين، جرى خلاله طرح عدد من المقترحات العملية وتحديد الأدوار والمسؤوليات والجهات المعنية، بما يعزز نهج الحوار والدبلوماسية الإنسانية كوسيلة لمعالجة القضايا المرتبطة بحماية المدنيين.

وفي ختام الجلسة، توصل المشاركون إلى آلية تنفيذية لمواجهة ظاهرة إطلاق النار في المناسبات، كما جرى إقرار ميثاق الشرف المجتمعي، ومدونة قواعد سلوك للقوات المسلحة والأمن، ووثيقة إقرار والتزام لمنتسبي القوات العسكرية والأمنية، إلى جانب عدد من التوصيات التي سيتم العمل على تنفيذها ومتابعتها.
وأكد المشاركون أهمية استمرار الجلسات التفاوضية، وتعزيز الشراكة والحوار بين مختلف الأطراف، بما يسهم في تحويل التفاهمات إلى إجراءات عملية، ويدعم جهود حماية المدنيين وترسيخ الأمن والسلام المجتمعي في محافظة الضالع.