قال مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي نائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة عبدالملك المخلافي أن أولى علامات الجدية في معركة استعادة الدولة وقف المعارك البينية وعدم التيه في الدروب الفرعية، وتوحيد القلم كما البندقية نحو من دمّر الدولة وانقلب على الجمهورية والدستور وضرب الوحدة الوطنية والتعددية.
وأشار المخلافي إلى أن مكونات الشرعية وأحزابها السياسية وداعموها يتحدثون عن أولوية المعركة مع الحوثي واستعادة الدولة لكن بعضها يغرق في صراعات بينية ويستحضر انقسامات الماضي حتى يبدو الخلاف مع الشريك أهم من المعركة مع من سلب الجميع الدولة.
واكد المخلافي أن تبادل الشتائم والتخوين، وارتفاع أصوات الانفعال على أصوات العقل، يستنزف القوى المناهضة للحوثي ويقدم له خدمة مجانية.
وأختتم المخلافي بالقول ليس المطلوب إلغاء الخلاف، بل ترتيب الأولويات؛ فالشريك المختلف ليس عدوًا، وسيبقى متسع للاختلاف والتنافس، ويجب أن تبقى الأولوية لاستعادة الدولة.