تاريخ النشر: 31.08.2026 | 14:43 GMT
أسفر حادث إطلاق نار عنيف عن مقتل شابة إيطالية تبلغ من العمر 22 عاما، وإصابة خمسة أشخاص آخرين، فجر الأحد، خلال حفل راقص ضخم أقيم في مدينة آراو شمال سويسرا.
ولا تزال الشرطة السويسرية تشن عملية مطاردة واسعة للبحث عن المشتبه بهم، حيث أوضحت السلطات أن الضحية فارقت الحياة في مكان الحادث متأثرة بجراحها البالغة.
وأشارت تقارير إعلامية إيطالية إلى أن الشابة تنحدر من إقليم أبروتسو، وكانت قد انتقلت حديثا إلى سويسرا للعمل في قطاع الضيافة، ومن المقرر أن يصل والداها قريبا لتلقي الدعم من فريق تابع للسفارة الإيطالية.
أما المصابون الـ 5، الذين تتراوح أعمارهم بين 24 و31 عاما (من بينهم مواطن ألماني)، فقد نقلوا إلى المستشفى، وتتراوح إصاباتهم بين الخطيرة والطفيفة.
وأكدت الشرطة أن جميع الضحايا مقيمون في سويسرا.
ووقع الحادث بعد الساعة الـ 2:30 فجرا (حسب التوقيت المحلي)، في ميدان سباق الخيل "شاشن" على ضفاف نهر آر، حيث كانت تقام النسخة السابعة من فعالية "آراو ريف"، التي روج لها باعتبارها أكبر حدث من نوعه في الكانتون، بتوقع حضور نحو 3000 شخص.
وبحسب شهادات الحاضرين، اعتقد البعض في البداية أن أصوات الطلقات المتتالية هي مجرد ألعاب نارية، مما دفع بعضهم للاختباء في الموقع أو في قاعة رياضية مجاورة.
وعلى الفور، شنت عملية إنقاذ واستجابة طارئة واسعة النطاق، شاركت فيها فرق الإطفاء، ووحدة الاستجابة للكوارث في الكانتون، ومروحية "سوبر بوما" عسكرية.
وفي ظل غموض الدوافع، طوقت الشرطة منطقة واسعة شملت ميدان السباق والمرافق الرياضية وحمام السباحة المجاور، وناشدت المواطنين الابتعاد عنها، كما عززت دورياتها المسلحة على الطرق السريعة في نطاق يصل إلى 30 كيلومترا من موقع الحادث احترازيا.
وأكد المتحدث باسم الشرطة، باسكال وينزل، أن البحث عن المشتبه به أو المشتبه بهم لا يزال جاريا، دون معرفة ما إذا كانوا لا يزالون مسلحين أو نوع السلاح المستخدم.
ونشرت الشرطة خطا ساخنا للشهود، وحثت كل من يمتلك صورا أو مقاطع مصورة للحادثة على تسليمها للجهات المختصة، فيما تتعاون السلطات السويسرية مع أجهزة الشرطة في الدول المجاورة لتسريع وتيرة التحقيقات.
من جانبها، أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجا ميلوني، عن خالص تعازيها لعائلة الضحية، مؤكدة أن إيطاليا تتابع التطورات عن كثب عبر قنواتها الدبلوماسية والقنصلية، معربة عن ثقتها الكاملة بعمل السلطات السويسرية لكشف ملابسات هذه الحادثة المأساوية ومحاسبة المسؤولين عنها.
المصدر: SwissInfo