تحوّل طفل من مديرية ضوران آنس بمحافظة ذمار إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار مقطع فيديو يظهر لون عينيه اللافت، الذي يميل إلى الأزرق الفاتح والسماوي.
وكان المشهور عبدالإله الريس قد نشر مقطع الفيديو، ليتجاوز خلال 24 ساعة حاجز 28 مليون مشاهدة، في رقم لافت أشعل موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي اليمنية والعربية، كما حظي الفيديو والصور المتداولة للطفل باهتمام صفحات عربية وأجنبية.
ومع تصدر الطفل المشهد، بدأ عدد من المشاهير في التقاط الصور معه، لتتسع دائرة انتشار قصته بشكل كبير.
لكن بعيداً عن أرقام المشاهدات وضجيج الترند، يبقى السؤال الأهم: هل يمكن أن تتحول هذه الشهرة المفاجئة إلى فرصة حقيقية تعود بالنفع على الطفل وعائلته؟
فربما تكون ملامحه المميزة ولون عينيه النادر فرصة للظهور في حملات إعلانية أو أعمال عالمية متخصصة في الأزياء والموضة والإعلانات، إذا جرى التعامل مع هذا الانتشار بطريقة احترافية تحفظ حقوق الطفل وتستثمر شهرته بالشكل الصحيح.
الأهم ألا تنتهي القصة بانتهاء الترند، بل أن تتحول هذه اللحظة الاستثنائية إلى فرصة حقيقية لمستقبل أفضل للطفل وعائلته.