منوعات

دعوى قضائية جديدة ضد Anthropic: اتهامات بقرصنة ملايين الكتب والموسيقى لتدريب الذكاء الاصطناعي

المنتصف نت 31/08/2026 22:52 181 مشاهدة
دعوى قضائية جديدة ضد Anthropic: اتهامات بقرصنة ملايين الكتب والموسيقى لتدريب الذكاء الاصطناعي

تواجه شركة Anthropic، عملاق الذكاء الاصطناعي، دعوى قضائية جديدة من كبرى شركات الإنتاج الموسيقي، بما في ذلك سوني وEMI وWarner Chappell، تتهمها بقرصنة ملايين الكتب والمصنفات الموسيقية لتدريب نماذجها للذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الدعوى بعد تسوية تاريخية توصلت فيها Anthropic مع مؤلفي الكتب بمبلغ 1.5 مليار دولار، حيث اعترفت الشركة باستخدام أكثر من 7 ملايين كتاب في تدريب نماذجها.

يرى ناشرو الموسيقى أن مبلغ التسوية الأولي لم يكن كافياً لردع سلوك الانتهاك، خاصة وأن الشركة استغلت هذه الانتهاكات لتحقيق تقييم ضخم يصل إلى 2 تريليون دولار. وتزعم الدعوى أن القرصنة شملت آلاف المقطوعات الموسيقية المحمية بحقوق الطبع والنشر، مما يضر بكتاب الأغاني الذين يجدون أنفسهم في منافسة متزايدة مع الأعمال التي يولدها الذكاء الاصطناعي.

وتشير الدعوى إلى أن Anthropic خططت للاحتفاظ بالكتب المقرصنة "إلى الأبد" لتدريب الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك أعمال كاملة لفرق مثل البيتلز وأغاني تايلور سويفت. ويخشى الناشرون من استمرار انتهاك حقوق الموسيقى، مع قيام Anthropic بتعويض الفنانين في أسواقهم من خلال إعادة إنتاج كلمات الأغاني حرفياً أو إنشاء أغانٍ جديدة تحاكي "روح" الأعمال الشهيرة.

وتكشف الدعوى عن مراسلات داخلية لموظفي Anthropic تشير إلى استخدامهم لمكتبات القرصنة مثل "Z-Library"، حيث كتب أحد الموظفين: "Zlibrary يا حبيبتي". ويرى الناشرون أن هذه التعليقات دليل على تشجيع الشركة على القرصنة والاعتماد عليها للوصول السريع إلى بيانات التدريب الجديدة.

تنفي Anthropic استخدام الكتب المقرصنة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التجارية، وتعتبر أن تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي هو "استخدام عادل" بموجب القانون. ومع ذلك، يجادل الناشرون بأنهم قد يتمكنون من إثبات الضرر السوقي بشكل أفضل من مؤلفي الكتب، خاصة وأن الذكاء الاصطناعي المنافس يتصدر قوائم الموسيقى حالياً.

ويطالب الناشرون بزيادة الشفافية حول مصادر بيانات التدريب الخاصة بـ Anthropic، للكشف عن كيفية اكتساب أعمال الفنانين وتأثيرها على نماذج الذكاء الاصطناعي التجارية. ويحذرون من أن استمرار الاعتماد على الأعمال المقرصنة يجعل من الصعب على كتاب الأغاني كسب عيشهم، ويغرق السوق بنسخ ذات جودة منخفضة من الأغاني المعروفة.