أخبار محلية

وزير الأوقاف يؤكد أهمية الأسرة في حماية المجتمع وإصلاحه وتعزيز استقراره

سباء نت- اخبار 02/09/2026 19:24 268 مشاهدة
وزير الأوقاف يؤكد أهمية الأسرة في حماية المجتمع وإصلاحه وتعزيز استقراره
القاهرة - سبأنت

أكد وزير الأوقاف والإرشاد الدكتور تركي الوادعي، أهمية الأسرة باعتبارها النواة الأولى للمجتمع والأساس الذي يقوم عليه صلاحه واستقراره، وحمايته من الأفكار والسلوكيات الهدامة.

وأوضح الوزير الوادعي، في كلمة الجمهورية اليمنية أمام المؤتمر الدولي الحادي عشر للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الذي بدأت أعماله اليوم الأربعاء في العاصمة المصرية القاهرة، أن صلاح الأسرة ينعكس مباشرة على صلاح المجتمع، فيما يؤدي تفككها واضطراب منظومتها القيمية إلى آثار تمتد إلى مختلف مكونات الحياة الاجتماعية.

وأضاف "أن الحفاظ على الأسرة وتعزيز قدرتها على أداء رسالتها، يعد من أهم مقتضيات حماية الإنسان والمجتمع في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها العالم".

وتطرق وزير الأوقاف والإرشاد إلى ما شهده اليمن من محاولات بعض التنظيمات والجماعات الإرهابية استقطاب بعض العقول وتوجيهها نحو أفكار وسلوكيات تهدد المجتمع وتزعزع استقراره..مؤكداً أن هذه المحاولات تكشف خطورة إهمال بناء الوعي منذ المراحل الأولى من عمر الإنسان، وتؤكد أن الاستثمار في الأسرة والتربية والقيم ليس ترفاً فكرياً، وإنما ضرورة لحماية المجتمعات وصيانة هويتها وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المتغيرة.

وأشار الوزير الوادعي إلى أن الحفاظ على الأسرة يكتسب أهمية متزايدة في عالم شديد الانفتاح، تنتشر فيه المنصات الرقمية ووسائل التواصل الحديثة.

وقال "إن هذا الأمر يفرض على الأسرة أن تعيد اكتشاف دورها التربوي، وأن تكون أكثر حضوراً ووعياً وقدرة على المتابعة والتوجيه، حتى لا تترك مساحة التأثير في أبنائها لمصادر مجهولة قد تحمل أفكاراً وقِيماً تتعارض مع منظومة المجتمع وهويته".

ويناقش المؤتمر، الذي تنظمه دار الإفتاء المصرية على مدى يومين، بمشاركة نخبة من العلماء والمفتين والوزراء والباحثين والمتخصصين من نحو 80 دولة، التحديات التي تواجه الأسرة في ظل التحولات الاجتماعية والفكرية والثقافية والاقتصادية والتقنية المتسارعة، وانعكاساتها على استقرار الأسرة والقيم والهوية.

كما يبحث المشاركون سبل تقديم مقاربات إفتائية وعلمية تستجيب للمستجدات، وتعزز قيم المودة والرحمة والمسؤولية، وتسهم في حماية استقرار الأسرة وتماسكها، وصيانة هويتها في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها العالم.