فشل قادة دول المحيط الهادئ في التوصل إلى إجماع على بيان يدين إطلاق الصين صاروخاً باليستياً في مياه المنطقة، واكتفوا بالتعبير عن "قلق" جماعي إزاء التصعيد.
عُقدت القمة الإقليمية السنوية في بالاو، وهي دولة صغيرة في المحيط الهادئ. وأفاد القادة، في إعلانهم القرارات عقب اجتماعات مغلقة، أن دولة ناورو اعترضت على بيان الإعراب عن القلق، مما حال دون التوافق الإجماعي. وشهدت علاقات ناورو مع الصين تقارباً في السنوات الأخيرة.
ناورو هي ثالث أصغر دولة في العالم من حيث المساحة، ولا تتجاوز مساحتها 21 كيلومتراً مربعاً، ويقطنها نحو 12 ألف شخص.
رئيس وزراء نيوزيلندا كريستوفر لوكسون، قلل من أهمية اعتراض ناورو وغياب كيريباتي، معتبراً أن ذلك لا ينبغي أن يمنع المجموعة من التعبير عن موقفها. وقال لوكسون: "أعتقد أننا توصلنا إلى نتيجة جيدة جداً. نعم، لقد نأت ناورو بنفسها عن ذلك البيان، لكن لا ينبغي أن يكون ذلك سبباً يمنعنا من التعبير عن موقف منتدى جزر المحيط الهادئ أو موقف يحظى بتوافق الآراء".
كما غاب عن الاجتماعات المغلقة ممثل لدولة كيريباتي، إذ غاب زعيمها وأرسلت سفيرها الذي انتهت فترة خدمته مؤخراً لدى الصين لتمثيلها.
يُعتبر البيان الختامي لقادة دول المحيط الهادئ وثيقة سياسية مهمة في المنطقة، تعتمد عادة بتوافق آراء الدول الأعضاء.