الساحل الغربي | متابعات خاصة
أكد قائد الفرقة الأولى مقاومة وطنية، العميد الركن فاروق الخولاني، اليوم الجمعة، أن المعركة القتالية المشتعلة في جبهات الساحل الغربي تمثل استحقاقاً وطنياً وعسكرياً طال انتظاره لتصحيح المسار واستكمال تحرير المناطق والسهل التهامي التي أوقف اتفاق "ستوكهولم" المشؤوم التقدم فيها وفي مقدمتها مدينة وموانئ الحديدة.
وأوضح العميد الخولاني أن القوات المسلحة والمقاومة الوطنية كانت قد وصلت قبل المخطط السياسي الدولي المشؤوم إلى أعتاب مدينة الحديدة وعلى بُعد 4 كيلومترات فقط من مينائها الاستراتيجي، قبل أن يفرض الاتفاق كبحاً عسكرياً حال دون تطهير كامل الشريط الساحلي.
تلاحم بري وبحري ودفن خرافة الولاية
وسلط الخولاني الضوء على الأبعاد الاستراتيجية والعقائدية للملحمة القتالية التي تصنعها القوات في خطوط التماس:
• تكامل القوات الميدانية: يخوض أبطال المقاومة الوطنية بمختلف تشكيلاتها البرية والبحرية معارك ملحمية وبطولية ستظل محفورة في أنصع صفحات التاريخ اليمني المعاصر، مرسخين معادلة الردع القاسية ضد المليشيا الإيرانية.
• تهامة.. بوابة النصر الموجع: شدد القائد العسكري على أن المعركة لن تتوقف، وأن أرض تهامة الأبية تشكل الممر الرئاسي والبوابة الكبرى لكسر المشروع الإيراني، وقطع أذرع طهران بالمنطقة، ودفن "خرافة الولاية"، تمهيداً للزحف الاستراتيجي نحو استعادة العاصمة المحتلة صنعاء وإعادة اليمن كاملاً إلى حاضنته ومحيطه العربي الأصيل.
وتواصل القوات المشتركة والمقاومة الوطنية تثبيت نقاطها القتالية وتطهير المواقع، وسط إصرار ميداني على تحويل كافة جبهات الساحل والغرب إلى مقبرة لحشود المليشيا وتطلعاتها التوسعية.