تاريخ النشر: 05.09.2026 | 00:43 GMT
أكد السفير الأمريكي لدى أنقرة توم باراك أن تصنيف الخزانة الأمريكية لمؤسسة مالية تركية وشركتين تابعتين لها بسبب تحويل أموال لـ"فيلق القدس" إجراء فردي لا يمس متانة التحالف.
شدد السفير باراك على ضرورة وضع قرار وزارة الخزانة الأمريكية الصادر في 4 سبتمبر 2026 في إطاره الصحيح، بعد تصنيف مؤسسة مالية واحدة مقرها في تركيا وشركتين تابعتين لها لدورهما في تحويل أموال لصالح فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
وقال باراك في بيان على منصة "إكس" إن العلاقة بين الولايات المتحدة والجمهورية التركية أكبر بكثير من أي مؤسسة واحدة أو أي يوم واحد، مشيراً إلى أن وزارة الخزانة ونظراءها الأتراك كانوا على تواصل مباشر ومستمر طوال هذه العملية.
وأوضح أن هذا الإجراء يمثل ما تلتزم به دولة كبرى تجاه نزاهة النظام المالي الدولي، وأن حملة الضغط الأقصى التي تفرضها واشنطن على النظام الإيراني تعتمد على سد القنوات التي تستخدمها طهران لغسل عائدات أنشطتها واحدة تلو الأخرى.
وأكد أن التصنيف يستهدف سلوك كيان محدد وليس دولة ولا قطاع مصرفي ولا حليف، واصفا الإجراء بأنه تطبيق دقيق للقانون يهدف إلى حماية البنية التي تقوم عليها التجارة النزيهة في كل مكان.
ورأى السفير أنه من الخطأ تفسير هذا الإجراء المحدود على أنه استهداف لتركيا، مؤكدا أن مصلحة أنقرة ذاتها تكمن في وجود نظام مصرفي نظيف وموثوق وبعيد عن متناول من يسعون لإساءة استخدامه. وقال إن صحة النظام المالي التركي ليست موضع تساؤل، بل إن سلوك مؤسسة واحدة هو ما أثار المشكلة.
وثمّن براك استجابة السلطات الت