أكد محافظ الحديدة، الدكتور الحسن طاهر، أن التصعيد العسكري الأخير لمليشيا الحوثي يمثل مؤشراً حاسماً على قرب خروجها النهائي من محافظتي الحديدة وتعز، مشدداً على أن هذه الانتهاكات ستعجل بنهاية وجود المليشيات في كافة المناطق التي تسيطر عليها لخدمة الأجندات الإيرانية.
وفي رسالة وجهها إلى القوات المسلحة المرابطة في الميادين، دعا المحافظ المقاتلين إلى الثبات، معتبراً أن الأحداث الميدانية التي شهدتها الساعات الماضية تحمل في طياتها مآلات إيجابية لصالح استعادة الدولة وتطهير المحافظات من التمرد، واصفاً ما أقدمت عليه المليشيات بأنه خطوة غير محسوبة ستسرع من وتيرة انهيارها.
وأشاد الدكتور طاهر بالبطولات والاستبسال الذي أبدته وحدات القوات المسلحة في التصدي للهجمات، مؤكداً أن التلاحم الميداني بين مختلف التشكيلات العسكرية يجسد وحدة الصف الوطني في مواجهة المشروع الحوثي، مشيراً إلى أن هذه التضحيات ستظل محفورة في ذاكرة التاريخ كعلامة فارقة في مسار استعادة الأمن والاستقرار.
واختتم المحافظ تصريحاته بالتأكيد على أن الانتهاكات المستمرة من قبل المليشيات تعكس حالة التخبط التي تعيشها، مؤكداً أن الأيام المقبلة ستثبت أن هذه الاعتداءات كانت بمثابة إعلان رسمي عن قرب زوال سيطرة الجماعة على المناطق الحيوية، وخطوة نحو إنهاء مشروعها التخريبي في اليمن.