تاريخ النشر: 05.09.2026 | 14:53 GMT
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن محاولة استهداف نجله يائير كانت واقعة "حقيقية وخطيرة".
وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تحركت بسرعة فائقة لتحييد الخطر، بل واستعانت بقوات إضافية من الولايات المتحدة لإجلائه من موقعه على وجه السرعة.
وفي تصريح له، شدد نتنياهو على أن هذه الخطوة الأمنية الاستثنائية كانت أمراً "واقعياً تماماً" ومبرراً بالكامل، محملاً المسؤولية لعدد من الصحفيين وأطراف أخرى وصف تصرفاتهم بـ"غير المسؤولة والمتهورة".
وأوضح أن هذه الأطراف قامت بكشف موقع يائير لحظة بلحظة، حيث نشرت العنوان الدقيق لمكان إقامته، وصورة للشقة، ورقم الطابق، وحتى رقم الشقة بدقة متناهية، مما وفر بيئة خصبة لأي تهديد أمني محتمل.
وجاءت هذه التصريحات لتسلط الضوء على التوتر المتصاعد بين مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ومنصات الإعلام والنشطاء، حيث يرى نتنياهو أن تجاوزات النشر الإعلامي قد تخطت حدود الحرية الصحفية لتصبح تهديداً مباشراً للأمن الشخصي لعائلته، مما استدعى تدخلاً أمنياً دولياً مشتركاً لضمان سلامة نجله.
ويأتيهذا التصريح في ظل جدل متكرر داخل إسرائيل حول مستوى الحماية الأمنية الممنوحة لعائلة رئيس الوزراء، لا سيما لنجله يائير نتنياهو، الذي يُعرف بنشاطه البارز والمثير للجدل على منصات التواصل الاجتماعي، وإقامته المتقطعة بين إسرائيل والخارج (خاصة في الولايات المتحدة وأوروبا).
وعادة ما تخضع تحركات أفراد عائلة رئيس الوزراء الإسرائيلي لبروتوكولات أمنية مشددة من قبل جهاز "الشاباك" (جهاز الأمن العام الإسرائيلي)، إلا أن تكرار حالات تسريب المعلومات الشخصية أو مواقع الإقامة عبر وسائل الإعلام أو الشبكات الاجتماعية، أثار مخاوف أمنية عليا في تل أبيب.
ويعكس تأكيد نتنياهو على "الاستعانة بالأجهزة الأمريكية" في عملية الإجلاء حجم التنسيق الأمني الاستخباراتي بين واشنطن وتل أبيب لحماية شخصيات ذات حساسية سياسية عالية، في وقت تتصاعد فيه حدة الاستقطاب الداخلي والخارجي حول سياسات الحكومة الإسرائيلية.
المصدر: وكالات