تاريخ النشر: 05.09.2026 | 17:12 GMT
بعد أن تحدث الرئيس الأمريكي أكثر من مرة عن دور أمريكي في بناء سد النهضة منتقدا حرمان مصر من حقها العادل في مياه النيل، أبرمت الولايات المتحدة قبل أيام قليلة اتفاق شراكة استراتيجية مع إثيوبيا، ليتساءل البعض عن قدرة الولايات المتحدة على لعب دور الوسيط النزيه بين مصر وإثيوبيا، ويتمادى البعض الآخر ليعتبر الاتفاق تعبيرا عن غضب أمريكي تجاه القاهرة التي تباينت مواقفها مع واشنطن في ملفات عدة، أبرزها الموقف من تهجير الفلسطينيين، وربما زاده التقارب السياسي والعسكري مع الصين الذي توجته مؤخرًا زيارة الرئيس الصيني إلى مصر. فبين الحقيقة والمبالغات؛ كيف يبدو مستقبل العلاقات المصرية الأمريكية التي اتخذت شكلاً خاصاً منذ اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل؟ وكيف توازن مصر علاقاتها بين الشرق والغرب في عالم يبدو أنه يودع سيادة القطب الواحد؟
هذا ما أناقشه مع ضيفنا في الاستديو الدكتور أحمد يوسف أستاذ العلوم السياسية والمدير السابق لمعهد الدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية.