5 سبتمبر 2026 21:01 مساء | آخر تحديث: 5 سبتمبر 21:03 2026
الخلاصةدراسة بريطانية: تأخير الهواتف الذكية حتى 14 عاماً مع اتفاق الأهالي يقلل احتياجات الصحة النفسية والاجتماعية 8% و165 ألف أسرة وقعت الميثاق
أفادت دراسة بريطانية أجراها باحثون من معهد الدراسات المالية، بأن اتفاق الآباء على مبادرة تأخير منح أطفالهم الهواتف الذكية حتى سن 14 عاماً، يرتبط بتحسن الصحة النفسية للأطفال، بعدما سجلت المدارس التي حظيت بمشاركة واسعة في هذه المبادرة انخفاضاً في احتياجات الصحة الاجتماعية والعاطفية والنفسية لدى التلاميذ.
وحلل جريجوري فيرامندي، الخبير الاقتصادي في المعهد، بيانات أكثر من 12 ألف مدرسة ابتدائية حكومية في المملكة المتحدة، وقارن المدارس التي تجاوزت فيها نسبة مشاركة الآباء 20% بتلك التي تقل فيها النسبة عن 5%.
وأظهرت النتائج انخفاض عدد التلاميذ المصنفين ضمن فئة احتياجات الصحة الاجتماعية والعاطفية والنفسية بنحو 8% في المدارس ذات المشاركة المرتفعة.
وقال جريجوري فيرامندي، إن النتائج تقدم أول دليل شبه تجريبي على أثر الجهود المجتمعية لتأخير حصول الأطفال على الهواتف الذكية، معتبراً أن الاتفاق الجماعي يشكل إجراءً منخفض الكلفة إلى جانب القيود المفروضة على استخدام الهواتف في المدارس.
وأضاف: «أطلقت حملة «طفولة خالية من الهواتف الذكية» في 2024 «ميثاق الوالدين»، الذي يدعو الأسر إلى عدم منح الأطفال هواتف ذكية قبل بلوغهم سن 14 عاماً، وذكرت الحملة أن أكثر من 165 ألف عائلة وقعت عليه».
تأتي هذه الدراسة بعد دراسة سابقة أشارت إلى أن طفلاً وشاباً من كل أربعة يرتبط بعلاقة إشكالية مع الهواتف الذكية تتوافق مع الإدمان السلوكي.