تاريخ النشر: 05.09.2026 | 19:01 GMT
خلال اجتماعه مع مبعوثي الرئيس ترامب أعلن بوتين اعتزام روسية مناقشة كافة طرق تسوية الأزمة الأوكرانية.. موسكو لم تغلق أبواب التسوية.. ولا تبحث تجميد الصراع بل تريد سلاما طويل الأمد يأخذ بالاعتبار الأسباب الجذرية للصراع.. ويضمن أمنا مستداما لروسيا وأوروبا. اليوم تتحرك الدبلوماسية مجددا ويتكوف وكوشنير يحملان مقترحا من ترامب لإنهاء الحرب في لحظة تقول فيها الدبلوماسية الروسية أن فرص التسوية لا تزال قائمة. فهل اقتربت واشنطن هذه المرة من الرؤية الروسية لشروط السلام؟ وهل باتت تدرك أن التسوية لا يمكن أن تقوم على هدنة مؤقتة تعيد إنتاج الصراع؟ والأهم هل تملك واشنطن القدرة على إقناع كييف وحلفائها الأوروبيين بقبول تسوية تأخذ في الاعتبار المصالح الأمنية الروسية والوقائع الجديدة على الأرض؟
Your browser does not support audio tag.