يشهد منفذ الوديعة البري الرابط بين اليمن والسعودية ازدحاماً خانقاً وتكدساً غير مسبوق في أعداد المركبات والحافلات، ما تسبب في تأخر حركة العبور وتعطيل آلاف المسافرين.
وأكدت مصادر محلية أن بعض المسافرين اضطروا للبقاء داخل المنفذ لمدة تصل إلى ثلاثة أيام متواصلة، وسط ظروف صعبة ومعاناة شديدة خاصة للنساء والأطفال وكبار السن، في ظل ارتفاع درجات الحرارة ومحدودية الخدمات المتاحة.
ولم تتضح بعد الأسباب المباشرة وراء هذا التكدس، غير أن تزايد أعداد الراغبين في دخول الأراضي السعودية فاقم من الأزمة وأدى إلى بطء الإجراءات. وطالب المسافرون الجهات المختصة بسرعة التدخل لمعالجة الاختناقات، وتسهيل حركة العبور، بما يخفف من معاناتهم ويضمن انسيابية الإجراءات في المنفذ الحيوي.