تاريخ النشر: 05.09.2026 | 21:25 GMT
اتهم المبعوث الرئاسي الأمريكي توم باراك من سماها "قلة قليلة ذات نوايا خبيثة" في السويداء السورية باستهداف أبناء جلدتهم الدروز، في إشارة لتهجير عاطف هنيدي من منزله.
وكتب باراك على حسابه في منصة "X": "قبل عام، وبالاشتراك مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، وقعنا على خارطة طريق ثلاثية للسلام في السويداء، وهي مسار يهدف إلى إعادة دمج المحافظة في سوريا بكرامة، مع تمتع أبناء الطائفة الدرزية بكامل حقوق المواطنة وتحمل كامل التزاماتها. ويظل هذا المسار هو السبيل الوحيد الذي يجنبنا العودة إلى دوامة الأحزان".
وأضاف: "يتمتع الدروز في سوريا بتاريخ عريق ومشرف. ومع ذلك، فحيثما يغيب الحكم الرشيد، تملأ العصابات الفراغ، واليوم، تقوم قلة قليلة ذات نوايا خبيثة باستهداف أبناء جلدتها، كما حدث مع أشخاص مثل عاطف هنيدي، الذي تعرض للاعتقال التعسفي والتهجير من منزله. إن فريقنا على تواصل مع السيد هنيدي وغيره ممن طالتهم حملة العنف الداخلي هذه. ولا بد أن يستمر بناء أواصر التعاون بين الدروز والقبائل العربية ودول الجوار المحيطة بالسويداء على أسس من التسامح والتفاهم، ليكونوا أمة واحدة وشعباً واحداً، يضم ثقافات ومعتقدات متنوعة ومحترمة، ويتفاعل أفراده عبر الحوار المجتمعي والتعاطف، مع ترك خيار اللجوء إلى القوة وردود الفعل الانفعالية المتسرعة حيث ينبغي أن يكون حصراً: في يد الدولة الوطنية".
وتابع: "لقد بدأت الحكومة السورية في التصدي للجرائم الخطيرة التي ارتكبتها قواتها في شهر يوليو الماضي، وفي محاسبة المسؤولين عنها أمام محاكمها. هذا هو المسار الذي يبعث على الأمل، ويجب المضي قدماً فيه. إن السبيل الوحيد للمضي قدماً هو الحوار الذي يحقق المساءلة، ويعيد الأمن، ويفتح الطريق أمام عودة النازحين وإعادة إعمار ما دُمر".
وختم بالقول: "إننا نمر بمرحلة حساسة، سواء على مستوى المنطقة أو العالم بأسره. لذا، فإننا نحث جميع الأطراف على التحلي بالسمتين اللتين طالما تطلب السلام من الشجعان التحلي بهما: ضبط النفس في التصرفات، والتواصل الجاد والمخلص. فالبديل عن الحوار ليس الانتصار، بل جولة أخرى من الحداد والأحزان".
المصدر: RT