منوعات

زيت النعناع.. هل هو مفتاح جديد لخفض ضغط الدم؟

المنتصف نت 06/09/2026 07:22 240 مشاهدة
زيت النعناع.. هل هو مفتاح جديد لخفض ضغط الدم؟

كشفت دراسة بريطانية حديثة عن نتائج واعدة لزيت النعناع في خفض ضغط الدم، حيث أظهرت تجربة سريرية أن تناوله لمدة 20 يومًا فقط أدى إلى انخفاض ملحوظ في قراءات ضغط الدم لدى المشاركين. يأتي هذا الاكتشاف في وقت يبحث فيه العلماء عن حلول طبيعية وآمنة للتعامل مع ارتفاع ضغط الدم، الذي يعد عامل خطر رئيسي لأمراض القلب والسكتات الدماغية.

شملت التجربة 40 شخصًا يعانون من مرحلة ما قبل ارتفاع ضغط الدم أو المرحلة الأولى منه. تناول نصف المشاركين كمية صغيرة من زيت النعناع النقي الممزوج بالماء مرتين يوميًا لمدة 20 يومًا، بينما تناول النصف الآخر علاجًا وهميًا. لوحظ أن المجموعة التي تناولت زيت النعناع شهدت انخفاضًا في ضغط الدم الانقباضي بمقدار 8.48 مليمتر زئبق، وانخفاضًا في ضغط الدم الانبساطي بمقدار 4.57 مليمتر زئبق في المتوسط، بالإضافة إلى انخفاض في معدل ضربات القلب أثناء الراحة.

يعتقد الباحثون أن مركب "المنثول" الموجود في النعناع قد يلعب دورًا في هذه التأثيرات، حيث يُحتمل أن يساعد على إرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. ورغم أن هذه الآلية تحتاج إلى مزيد من البحث، إلا أن النتائج وصفت بأنها "إيجابية للغاية" وتحمل أهمية سريرية، خاصة وأن ارتفاع ضغط الدم يمثل تحديًا صحيًا عالميًا كبيرًا.

تأتي هذه الدراسة لتسلط الضوء على الاهتمام المتزايد بالحلول غير الدوائية لخفض ضغط الدم، والتي قد تكون بديلاً أو مكملاً للتغييرات في نمط الحياة والأدوية التقليدية، والتي قد يجد البعض صعوبة في الالتزام بها. ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن هذه النتائج الأولية لا تكفي للتوصية بزيت النعناع كعلاج لارتفاع ضغط الدم، نظرًا لمحدودية حجم العينة ومدة الدراسة.

يشدد الخبراء على ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث الموسعة وطويلة الأمد للتأكد من فعالية زيت النعناع وسلامته، مع التأكيد على أهمية استشارة الطبيب قبل استخدامه كبديل للأدوية الموصوفة، وعدم إيقاف العلاج الحالي دون إشراف طبي.