وجاءت رسالة عمر كمال في ظل حالة من التساؤلات حول طبيعة العلاقة بينه وبين محمود الليثي خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تداول أحاديث عن وجود توتر بينهما، إلا أن عمر حرص على التأكيد على قوة الرابط الذي يجمعهما، مشددًا على أن مكانة الليثي لديه لا تتغير مهما حدث أو قيل من جانب الآخرين.
ونشر عمر كمال صورة له مع الليثي وعلّق عليها برسالة قال فيها: "ده أبويا اللي رباني.. ومحدش يعرفني أكتر من اللي رباني.. ده اللي نزلت القاهرة عيل صغير تايه في المجال بين حيتان الشغلانة، وقف جنبي وأداني زقة و2 و10".
وأضاف متذكرًا موقف محمود الليثي منه بعدما بدأ في تحقيق خطوات أكبر في المجال: "ولما كبرت في الشغلانة وقولتله وقفني جنبك أغني معاك، قالي تعالى جنبي وأداني من جمهوره وشهرته ونجاحه".
وأكد عمر كمال أن مشاعره تجاه محمود الليثي لا تتأثر بما قد يحدث بينهما أو بما يقال عنهما، قائلًا: "مهما يحصل ومهما يعمل، لا عمري أزعل منه ولا عمري أشيل جوايا ذرة زعل في قلبي ناحيته".وتحدث عمر كمال عن محاولات من وصفهم بأشخاص يسعون الى التأثير في علاقته بمحمود الليثي، قائلًا: "ومهما ناس قالت وحاولت تبوظ وتعكر اللي بينا، هو عارف ابنه وعارف عمر كمال من جواه عامل إزاي".
واختتم رسالته بالتأكيد على عمق العلاقة التي تجمعه بالليثي، معتبرًا أنها تتجاوز حدود الزمالة الفنية، وقال: "ده حبه جوايا زي حبي لأمي، حاجة ربانية، مهما يحصل هفضل أعشقه".وأعادت رسالة عمر كمال فتح باب التساؤلات حول طبيعة العلاقة الحالية بينه وبين محمود الليثي، خصوصًا مع إشاراته الى محاولات من البعض لـ"تعكير" العلاقة بينهما، إلا أن أيًا من المطربين لم يعلن بشكل واضح حتى الآن تفاصيل خلاف محدد أو يكشف عن وجود أزمة بينهما.
وفي المقابل، جاءت كلمات عمر كمال لتؤكد تمسكه بالعلاقة الإنسانية التي تجمعه بالليثي، وتقديره للدور الذي لعبه في مسيرته خلال السنوات الأولى التي قضاها في القاهرة، بعيدًا عن أي أحاديث أو تكهنات متداولة حول طبيعة علاقتهما في الفترة الأخيرة.