اختارت أوزلم إسمرغول أن يكون وداعها لسرحات كيليتش عبر كلمات شخصية، بدت أقرب إلى رسالة حب وفقد أكثر منها مجرد نعي لفنان راحل.
وكتبت في رسالتها: لو جئنا إلى هذا العالم ألف مرة أخرى، فسأجدك من جديد، وسأقع في حبك من جديد، ولن أحب سوى أنت... يا نور عيني، وتاج رأسي، وجرح قلبي، ورفيق طريقي، وموضع أسراري، والحب الأكبر في حياتي، حبيبي، وعمري...
واضافت: لم أحب في حياتي قط كما أحببتك، ولم يحبني أحد قط كما أحببتني. لقد حكمت عليّ بالاشتياق إليك....
كلمات أوزلم كشفت جانباً شخصياً من حياة سرحات كيليتش بعيداً عن الأضواء والشخصيات التي قدمها أمام الكاميرا، وأظهرت حجم الصدمة التي تعيشها بعد فقدانه بصورة مفاجئة.
وكانت أوزلم تحديداً الشخص الذي توجه إلى منزل الفنان للاطمئنان عليه بعدما انقطعت أخباره، قبل أن تتحول محاولة الاطمئنان إلى اللحظة التي اكتشفت فيها وفاته.