آخر الأخبار
السياسي الأعلى: دماء اليمنيين لن تذهب هدراً   •   عاجل : هيئة النقل البري تحذر من السفر عبر طريق الجوبة مأرب وتدعو لاستخدام طريق دمت الضالع عدن   •   مركز تعز الحقوقي: انتهاكات حوثية واسعة في تعز خلال يوليو وأغسطس 2026   •   الجند تنظم الحفل السادس ضمن احتفالات تخرج الدفعة الخامسة "صناع المستقبل"   •   من القاهرة | مباحثات يمنية - مصرية حول أمن البحر الأحمر وباب المندب في ظل التصعيد الحوثي   •   حين تنهار المليشيا على الجبهات.. الحوثيون يفتحون نيران الانتقام على الأطفال والنازحين   •   غارات جوية تدك تعزيزات ومواقع لمليشيا الحوثي غرب تعز   •   الرئيس العليمي يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد المضي نحو استعادة الدولة   •   رئيسة اللجنة الوطنية للمرٲة تُشارك في إطلاق «الدليل العربي المرجعي للمفاهيم في قضايا المرأة» وتدعو لحماية النساء في مناطق النزاع   •   المبعوث الأممي يحمّل الحوثيين مسؤولية التصعيد..   •  
أخبار محلية

أبناء تعز يناشدون الشرعية لإنهاء كابوس قصف صالة سوفيتيل

المنتصف نت- المنتصف نت 07/09/2026 23:28 218 مشاهدة
أبناء تعز يناشدون الشرعية لإنهاء كابوس قصف صالة سوفيتيل

​لا تزال مدينة تعز تحتفظ بذاكرتها الحية ومقاومتها الباسلة، لكنها في المقابل تنزف ببطء تحت وطأة الاعتداءات المستمرة التي تشنها المليشيات من تمركزها المرتفع في فندق سوفيتيل. 
وأمام هذه المأساة اليومية التي تستهدف الأطفال والنساء والشيوخ بالمدفعية والقذائف، ترتفع أصوات أبناء المدينة مطالبةً قوات الشرعية بالتحرك الحاسم لنسف هذا الكابوس واستغلال امتلاكها لمقومات الردع العسكري، لرفع المعاناة عن كاهل مدنيين أنهكهم الحصار والقصف العشوائي.

الصمت الرسمي جريمة بحق المدنيين
​أحمد عبدالرحمن (ناشط حقوقي) يقول :   الساكت عن الحق شيطان أخرس، وصمت قيادة الشرعية حيال ما يرتكب من أعلى تبت سوفيتيل يمثل خذلاناً واضحاً لدماء الأبرياء. نحن لا نطلب المستحيل؛ فالشرعية تمتلك السلاح والعتاد الكافيين لنسف تلك الدبابة وإسكات تلك المدافع بضربة واحدة، لكن الإرادة السياسية والعسكرية للأسف تبدو غائبة أو متباطئة بينما يسقط الشهداء يومياً على أطفالهم وفراشهم.

دماء أطفالنا ليست أرقاماً تُحصى
​أم محمد (ربة منزل وفقدت ابنتها) قالت :  كل صباح نودع أطفالنا ونحن لا ندرك هل سيعودون أم ستخطفهم قذيفة غادرة من سوفيتيل. ابنتي الصغيرة ذهبت ولم تعود سوى أشلاء، وكل ما نرجوه من قيادة الشرعية أن تتحرك كجيش وطني يحمي شعبه. لماذا يُترك هؤلاء القتلة يعربدون من فوق الجبل بينما تمتلكون القوة لتدمير تمركزهم؟ ألا يكفي تعز ما عانته طوال السنين الماضية؟

المقومات متوافرة ولكن القرار مفقود
​الكابتن خالد سعيد (رياضي ومواطن متضرر) قال: 
عسكرياً، موقع سوفيتيل مكشوف تماماً وأي خبير استراتيجي يدرك أن تدمير الدبابات والتحصينات هناك لا يتطلب سوى قرار شجاع وإرادة صلبة. الشرعية تمتلك السلاح النوعي القادر على حسم هذه النقطة العسكرية التي تحولت إلى منصة موت يومي. نناشد القيادة العسكرية ألا تخذل تعز، وأن تترجم شعارات تحرير الوطن إلى أفعال تنقذ المنهكين في الأحياء السكنية المجاورة.

أطفال تعز يعيشون رعباً لا يُطاق
​د. سميرة الحكيم (أخصائية نفسية) قالت:
الآثار النفسية المدمرة التي تتركها قذائف سوفيتيل على نفسية الأطفال والنساء تفوق الوصف. الحالات التي تردنا يومياً من صدمات عصبية وانهيارات خوفاً من أصوات المدافع العشوائية تستدعي تحركاً فورياً. 
على الشرعية أن تدرك أن حماية المدنيين ليست مجرد معركة عسكرية، بل هي واجب أخلاقي وإنساني يفرض عليهم دك معاقل القصف في أعلى الجبل فوراً.

متى يتحرك الضمير العسكري؟
​محمد الأثوري (شاب من أبناء حي صبر المجاورة) قال: نحن نراقب بأعيننا من أين تأتي القذائف، ونرى التمركز السخيف للمليشيا فوق تبة سوفيتيل، ونتساءل بحرقة: أين أسلحة الردع والأسلحة الثقيلة للشرعية؟ هل هي مخزنة لعروض عسكرية أم لحماية المواطنين؟ ندعو قيادة الجيش الوطني ومجلس القيادة الرئاسي للخلاص من هذا الكابوس الذي يقتل الصغير والكبير، ووقف نزيف الدم المتعمد في تعز الحبيبة.

جرحنا ينزف وصمت الدولة يقتلنا
​فاطمة المخلافي (أم لثلاثة أطفال مصابين) قال: 
أطفالي الثلاثة يتلقون العلاج في المستشفى بعد سقوط قذيفة سقطت بالقرب من منزلنا النائي عن أي مواقع عسكرية. المليشيا تتعمد استهداف الأحياء الآمنة من علو سوفيتيل، والشرعية تقف متفرجة كأن الأمر لا يعنيها. باسم كل أم تعزية ثكلى، نناشد الرئيس وكل القيادات العسكرية بالتدخل الفوري لنسف هذا الموقع الإجرامي وإراحة المدينة من شروره.

الصبر  نفد ولم يعد هناك مجال للتهاون
​عادل هزاع (مدرس متقاعد) قال: لقد صبرنا صبر أيوب على  أعداء الحياة، لكن الصبر لا يمكن أن يكون استسلاماً للموت .
الشرعية اليوم أمام اختبار حقيقي لمصداقيتها أمام أبناء تعز: إما أن تبرهن على قدرتها وجديتها في حسم معركة الكرامة ونسف آليات الموت في سوفيتيل، وإما أن تفقد ما تبقى من ثقة المواطنين بها. القصف مستمر، والضحايا من المدنيين العزل، والتاريخ لن يرحم المتقاعسين.

نقل الحقيقة أمانة في أعناقنا لإنقاذ تعز
​بسام القيسي (صحفي ميداني) قال:  من خلال تغطيتي الميدانية المستمرة، أؤكد أن صوت الأهالي واحد ومطالبهم مشروعة ودقيقة عسكرياً. إن تمركز المليشيا في سوفيتيل وتحويله إلى منصة مدفعية لقنص وقتل الأبرياء يمثل وصمة عار إن لم يتم التعامل معه بحزم. الشرعية قادرة تماماً على إنهاء هذا الكابوس إذا توافرت الرغبة الحقيقية، وأبناء تعز لن يسامحوا من يستطيع نصرتهم ويتخاذل.

​يبقى أبناء تعز يترقبون بفارغ الصبر خطوة جادة وحاسمة من قيادة الشرعية، لتمسح بضرباتها عار هذا التمركز الإجرامي، وتضع حدا لمعاناة إنسانية طال أمدها على أرض الحالمة.