صعّدت مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، مساء الاثنين، قصفها على الأحياء السكنية والتجمعات المدنية في عدد من المناطق، في هجمات هستيرية تأتي على وقع المكاسب والتقدمات الميدانية التي حققتها القوات المسلحة اليمنية بمختلف تشكيلاتها في مختلف جبهات القتال بخمس محافظات.
وقال مصدر حقوقي، إن القصف الحوثي أسفر عن استشهاد طفلين وإصابة 15 آخرين، بينهم 8 أطفال، إثر استهداف بصاروخ باليستي تجمعًا ومأوى للنازحين في مخيم أسداس بمديرية رغوان شمال محافظة مأرب، مساء الاثنين.
وأوضح أن الشهيدين طفلان؛ أحدهما يبلغ من العمر 7 سنوات، والآخر طفلة تبلغ 5 سنوات، فيما أصيب 15 شخصًا، بينهم 8 أطفال، جراء القصف، وسط استمرار عمليات إسعاف ونقل المصابين لتلقي الرعاية الطبية.
وفي الساحل الغربي، عاودت مليشيا الحوثي الإرهابية استهداف مدينة المخا بصاروخ باليستي، بالقرب من مكتب الأوتشا في تصعيد جديد يهدد حياة المدنيين ويعرض المناطق المأهولة والمنشآت المدنية للخطر.
وفي مديرية الوازعية بمحافظة تعز، أفادت مصادر محلية بأن مسيّرة تابعة للمليشيا استهدفت سيارتين مدنيتين كانتا تقلان مسافرين في جولة السويداء، ما أدى إلى سقوط ضحايا، وفق المعلومات الأولية.
كما أصيبت امرأة وابنتها جراء قصف حوثي استهدف حي الروضة بمدينة تعز، في استمرار لاستهداف الأحياء والمناطق المدنية.
ويأتي هذا التصعيد الحوثي في ظل تطورات ميدانية متسارعة، وتقدم القوات المسلحة اليمنية بمختلف تشكيلاتها في عدد من محاور القتال، وسط اتهامات للمليشيا باللجوء إلى استهداف المدنيين والمناطق السكنية للانتقام من خسائرها الميدانية، في انتهاك متواصل للقانون الدولي الإنساني.