الحديدّة - بيت الفقيه | تقرير خاص وموسع
تعيش قيادة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني حالة من الرعب والتخبط الهستيري في مديرية بيت الفقيه بمحافظة الحديدة؛ إثر النزيف البشري الحاد والمحرقة الفادحة التي تجرعتها عناصرها في جبهات الساحل الغربي وتعد ومقبنة، ما دفعها إلى إعلان الاستنفار العسكري وتنفيذ حملات تجنيد إجباري واجهها أبناء المديرية برفض شعبي وقبلي عارم.
وكشفت مصادر محلية وأهلية متطابقة عن تحركات مكثفة لقيادات ومشرفي العصابة السلالية بالمديرية لإرغام المواطنين على رفد خطوط النار، يقودها كل من قيادات المليشيا الإرهابية: المدعو عبدالملك قحيم، والمدعو طلال زبل، والمدعو منصور حلبي، والمدعو إبراهيم قحيم (شقيق القيادي الحوثي المنتحل صفة وزير النقل محمد عياش قحيم).
تجنيد قسري وضغوط المشرفين لترقيع انهيارات خطوط النار
وأكدت المصادر الشواهد الميدانية التالية لعمليات الابتزاز والتحشيد الحوثي بالمديرية:
• ترهيب العقال والمواطنين: لجوء مشرفي المليشيا وعقال الحارات الموالين لها إلى ممارسة ضغوط أمنية وتهديدات متواصلة بحق الآباء والسكان لحثهم قسراً على الزج بأبنائهم في أتون المعارك المحتدمة، في محاولة يائسة لترقيع النقص العددي الحاد في صفوف عناصرها المنهارة.
• انتفاضة الرفض الشعبي: اصطدام حملات التعبئة الحوثية بجدار من الرفض والعزوف الشعبي المجتمعي الصارم من أبناء بيت الفقيه، الذين أعلنوا مقاطعة مجالس التحشيد ورفض تحويل أبنائهم إلى وقود لمعارك الحرس الثوري الإيراني العبثية.
فرار جماعي وتفكك في الثغور عقب ضربات القوات المشتركة
وأوضحت المصادر أن هذه الهستيريا التجنيدية تجيء بالتزامن مع حالة فرار جماعي وانهيار معنوي غير مسبوق في أوساط العناصر الحوثية المرابطة بالساحل الغربي؛ حيث شوهدت فرار وتخلي العديد من العناصر عن مواقعها العسكرية خوفاً من الموت والضربات المركزية للقوات المسلحة والقوات المشتركة.
وجدد أهالي ووجهاء مديرية بيت الفقيه دعواتهم لجميع أبناء تهامة والحديدة بالاستمرار في رفض التجنيد الإجباري، وحماية شباب المديرية من محرقة الجبهات، والتصدي لمشرفي المليشيا الإيرانية الذين يسعون لتحويل القرى والمناطق السكنية إلى ساحات مفتوحة لاستنزاف العنصر البشري التهامي.