ميداني | تقرير خاص وموسع
في تطور عسكري وتاريخي هو الأبرز في مسار معركة الخلاص الوطني، أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة ووزارة الدفاع اليمنية اتخاذ القرار الصارم والنهائي ببدء المعركة الشاملة لتحرير العاصمة المحتلة صنعاء ودحر فلول المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، متوعدة الذراع الإيراني بمفاجآت قتالية ونوعية ستزلزل الميدان وتقلب موازين القوى بالكامل.
وأكد مساعد وزير الدفاع اليمني، اللواء الركن سمير الصبري، في تصريحات رسمية بثها التلفزيون الحكومي، أن "قرار تحرير صنعاء حُسم أمره واتُخذ بشكل قاطع ولا رجعة عنه"، مشيراً إلى أن الخطط والتحركات القتالية تمضي بجهوزية عالية وفق استراتيجية حسم عسكرية متكاملة لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الفاشي.
استنزاف حوثي وتداعي المعنويات أمام ضربات الأبطال
وسلط اللواء الصبري الضوء على الواقع الميداني المنهار الذي تعيشه الجماعة الإرهابية عقب تلقيها ضربات موجعة في مختلف المحاور:
• تخبط وانكسار حوثي: جزم مساعد وزير الدفاع بأن المليشيا الحوثية تعيش أسوأ حالات التداعي والتراجع المعنوي والميداني، عقب الضربات الهجومية المركزة التي أبادت أنساقها واستنزفت قدراتها العسكرية والنخبوية في تعز والساحل والجوف والبيضاء.
• استعادة الجمهورية مسألة وقت: شدد الصبري على أن وصول القوات المسلحة إلى قلب العاصمة صنعاء وإسقاط المشهد الإيراني أصبح "مسألة وقت لا أكثر"، مؤكداً أنها معركة وجودية استراتيجية لصيانة هوية اليمن واستعادة النظام الجمهوري.
الناطق العسكري يُعلن تدشين مرحلة جديدة: "هدفنا تحرير اليمن وصنعاء لكل اليمنيين"
في السياق ذاته، أعلن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، العميد ماجد النزيلي، في بيان عسكري هام ورسمي، عن بدء مرحلة فارقة ومفصلية في تاريخ اليمن الحديث.
وجسّد الناطق العسكري المرتكزات والأهداف العليا لهذه المرحلة الحاسمة في النقاط التالية:
1. انطلاق مرحلة استعادة الدولة: أكد العميد النزيلي أن قرار استعادة الدولة وإنهاء الفوضى الحوثية دخل حيز التنفيذ الفعلي، لتبدأ مرحلة عنوانها بسط سيادة القانون، وتأمين المواطنين، وبناء يمن استراتيجي وآمن.
2. هدف واضح لا لبس فيه: جزم النزيلي قائلاً: "هدفنا واضح ومباشر وهو تحرير اليمن كاملاً من قبضة المليشيا الإرهابية، واستعادة صنعاء لتكون عاصمة جامعة لكافة أبناء الوطن، لا ساحة لتصدير الصراع والإقصاء الإيراني".
3. لا مكان للانتقام أو التمييز: وجه الناطق العسكري رسالة طمأنة لكافة المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا، مشدداً على أن اليمنيين جميعاً شركاء في صناعة المستقبل، وأن معركة القوات المسلحة هي لحماية الإنسان وتأمين عودة مؤسسات الدولة والتنمية والسلام، وستظل صنعاء حاضنة آمنة لكل أبنائها.
وتأتي هذه الإعلانات العسكرية الحازمة لتتوج السيطرة الميدانية والانتصارات العريضة التي حققتها القوات المسلحة والقوات المشتركة عبر المحاور القتالية كافة، معلنةً بدء العد التنازلي لقطع اليد الإيرانية واجتثاث عصابة الانقلاب من كامل التراب الوطني.