الأربعاء - 09 سبتمبر 2026 - 12:50 م بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد: خاصتنفيذًا لتوجيهات القيادة التربوية بمكتب وزارة التربية والتعليم بمحافظة حضرموت الساحل، ممثلةً بالأستاذ/ أمين عبدالله باعباد، وحرصًا على متابعة جاهزية رياض الأطفال وتهيئة البيئة التعليمية الملائمة لاستقبال براعمنا وزهراتنا، تفقد الأستاذ/ أحمد محمد بارحمان مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية مدينة المكلا، صباح اليوم الأربعاء، مستوى الاستعدادات والتجهيزات في روضة الشهيدة منار بديس المكلا.
وجاء النزول بمعية الأستاذة/ بلقيس صالح بن سعيدان، رئيسة قسم رياض الأطفال، والأستاذة/ نبيلة سالم بهيان، رئيسة قسم الإعلام بالإدارة، ومديرة الروضة الأستاذة/ أميرة محمد الشرفي ووكيلاتها، وبحضور المهندسين المشرفين على أعمال المشروع من مكتب وزارة التربية والتعليم بمحافظة حضرموت الساحل.
واطلع المدير بارحمان على ما تم إنجازه من أعمال التجهيز، حيث جرى إعداد الشعب الدراسية المخصصة للبراعم والزهرات، فيما تتواصل أعمال تركيب الألعاب وتجهيز الصالات والمرافق، لتكتمل ملامح بيئة طفولية آمنة وجميلة تليق بأطفالنا وتمنحهم بدايةً مشرقة لعامهم الدراسي الجديد 2026-2027م .
وبين أرجاء الروضة التي لم تفتح أبوابها بعد، تبدو ملامح الفرح وهي تُرسم شيئًا فشيئًا.. فالفصول تتهيأ، والألعاب تُركّب، والصالات تستعد، وكأن المكان كله يترقب خطوات الصغار وضحكاتهم.
إنها ليست مجرد أعمال تجهيز بل هي استعداد للقاءٍ جميل مع أحبةٍ صغار سيمنحون المكان روحه وحيويته، وستتحول معه القاعات والساحات إلى فضاءات للتعلم واللعب والاكتشاف.
وخلال النزول أكد المدير بارحمان لمديرة الروضة أن على الطاقم الإداري والتدريسي الالتزام بالدوام ابتداءً من يوم الأحد الموافق 13 سبتمبر 2026م، ومواصلة أعمال الإعداد والتجهيز واستكمال كافة الترتيبات اللازمة لاستقبال الأطفال.
كما أوضح أن الإعلان عن بدء العام الدراسي في الروضة سيتم فور اكتمال التجهيزات والاستعدادات اللازمة، بما يضمن استقبال البراعم والزهرات في بيئة تعليمية آمنة، مهيأة، وجاذبة.
وثمّن المدير بارحمان جهود قيادات السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، والقيادة التربوية بمكتب وزارة التربية والتعليم بمحافظة حضرموت الساحل، وقيادة السلطة المحلية بمديرية مدينة المكلا، وما يقدمونه من دعم متواصل واهتمام كبير بالقطاع التربوي، مؤكدًا أن هذه الجهود تسهم في تحسين البيئة التعليمية، والارتقاء بمرافق رياض الأطفال، وتوفير بيئة تربوية تليق بأطفالنا وتلبي احتياجاتهم التعليمية والنمائية.