تعز ( البعد الرابع) غرفة الأخبار
نشر في السبت , 12 سبتمبر ,2026-12:19 مساءً
لا تزال محافظة تعز، ثالث كبرى مدن اليمن، مقسمة بين عدة أطراف منذ اندلاع الحرب عام 2015، في ظل استمرار الحصار المفروض على مركز المدينة وتجدد المناوشات على جبهات متفرقة.
وبحسب مصادر ميدانية وخريطة السيطرة الحالية، "تسيطر الحكومة اليمنية الشرعية على مركز محافظة تعز "ممثلاً بمديريتي القاهرة والمظفر، إلى جانب مديريات جنوبية وغربية تشمل الشمايتين وعاصمتها التربة، وصبر الموادم، والمسراخ، ومشرعة وحدنان، والمعافر، والمواسط.
في المقابل، تفرض جماعة الحوثي سيطرتها على أطراف المدينة ومناطق شرقية وشمالية مهمة.
". أبرزها المنطقة الاقتصادية في الحوبان شرقي المدينة، ومديريات التعزية، وخدير، وشرعب السلام، وشرعب الرونة، وماوية.
أما "القوات المشتركة" فتتمركز في الساحل الغربي للمحافظة، وتسيطر على مديريات استراتيجية هي المخا، وذوباب التي تضم باب المندب، والوازعية، وموزع.
وتشهد عدة مديريات خطوط تماس مباشرة واشتباكات متقطعة أو تقاسماً في النفوذ، ومنها صالة، وجبل حبشي، ومقبنة، والصلو، حيث يتبادل الطرفان القصف المدفعي بين الحين والآخر.
الوضع الإنساني
يعاني سكان مدينة تعز من حصار حوثي مستمر منذ عام 2015 أدى إلى تقييد حركة المدنيين وتفاقم الأوضاع المعيشية. وتتواصل المطالبات الشعبية والرسمية بفك الحصار وفتح الطرق الرئيسية لربط مركز المدينة ببقية المحافظات.
ويرى مراقبون أن تعز ما تزال تمثل واحدة من أكثر الجبهات تعقيداً في اليمن، بسبب التداخل الجغرافي للسيطرة وتعدد الفاعلين العسكريين فيها.