واختصرت الفنانة منى واصف مشهد الترحيب بعبارتها عادت ابنة الشام.. للشام، مترافقة مع فيضان من رسائل الحنين والشوق من كبار النجوم مثل وفاء موصلي، وسامر البرقاوي، وروعة ياسين، وحسام تحسين بيك، الذين أكدوا جميعاً أن حضور أصالة يمثل إعادة إحياء لذكريات وأيام جميلة رافقت وجدان الشارع السوري.
ولم يخلُ المشهد من مواقف تعكس أهمية الثقافة والفن في وجه التجاذبات، إذ برزت دعوات من فنانين مثل الأخوان ملص تؤكد أن المدن السورية كانت على الدوام مساحات للحياة والفنون، وأن الاختلاف في المواقف لا يجب أن يصادر خيارات المجتمع. وفي التوقيت ذاته، شددت أصوات أخرى مثل سمر سامي على أهمية التنظيم والتأمين الكامل لضمان خروج العرس الثقافي بأبهى حلة، بينما أكد نقيب الفنانين مازن الناطور تقديم كافة التسهيلات الرسمية لنجاح هذا الحدث الذي يتجاوز حدود الفن ليصبح رسالة انتماء وعودة حقيقية لصوت الذكريات إلى بيته الأول.