وأكد الجهاز في بيان رسمي أن ما جرى تداوله بشأن المداهمة والاحتجاز لا يمت إلى الحقيقة بصلة، موضحًا ملابسات الواقعة وما ظهر خلال الحفل.
وقال المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني العراقي، أرشد الحاكم، إن الجهاز تابع ما أثير بشأن ظهور صورة صدام حسين خلال الحفل، وأجرى تدقيقًا في تفاصيل الواقعة للوقوف على حقيقة ما حدث.
وأوضح أن الصورة ظهرت ضمن مادة مرئية مصاحبة للعرض الفني، تضمنت صورًا لشخصيات وأنظمة دكتاتورية، مشيرًا إلى أن نتائج التدقيق لم تثبت وجود أي نشاط يستهدف تمجيد النظام العراقي السابق أو الترويج لرموزه.
ونفى الحاكم بشكل قاطع ما تردد عن اقتحام الحفل أو مداهمته من جانب جهاز الأمن الوطني، مؤكدًا كذلك عدم توقيف أي من أعضاء الفرقة المشاركة.
وأشار إلى أن الإجراء الذي اتخذه الجهاز اقتصر على استفسار رسمي وأصولي بشأن الواقعة، مؤكدًا أن المعلومات التي تحدثت عن مداهمة الحفل واحتجاز الفرقة غير صحيحة.
وبالعودة إلى الصورة التي أثارت الجدل، يتضح أنها ظهرت ضمن مقطع مرئي عرض أثناء الحفل، وجاءت في صورة تركيب فني تجمع بين نصف وجه صدام حسين ونصف وجه الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، وليس صورة كاملة للرئيس العراقي الراحل كما جرى تداولها على بعض المنصات.
وبهذا التوضيح، وضع جهاز الأمن الوطني العراقي حدًا للرواية التي انتشرت بشأن اقتحام الحفل وتوقيف الفرقة، مؤكدًا أن الواقعة اقتصرت على التحقق من مضمون المادة المعروضة، دون ثبوت أي نشاط يتعلق بتمجيد النظام السابق أو الترويج لرموزه.