أخبار محلية

حصار ونقص الإمدادات يفاقمان أوضاع مئات من جنود المقاومة الوطنية على تخوم عدن

المنتصف نت- المنتصف نت 14/09/2026 01:58 363 مشاهدة
حصار ونقص الإمدادات يفاقمان أوضاع مئات من جنود المقاومة الوطنية على تخوم عدن

يواجه مئات من أفراد قوات المقاومة الوطنية في منطقتي رأس العارة ورأس عمران، على تخوم محافظتي عدن ولحج، أوضاعاً عسكرية وإنسانية بالغة الصعوبة. وتتفاقم هذه الأوضاع بفعل استمرار القيود المفروضة على تحركاتهم ومنع وصول المياه والغذاء والإمدادات الأساسية، بالتزامن مع تعرض مواقعهم لهجمات بطائرات مسيّرة تابعة لمليشيا الحوثي.

أفاد عدد من الجنود بأنهم يعيشون ظروفاً قاسية، حيث يواجهون خيارات محدودة للخروج من المنطقة أو الحصول على الاحتياجات الأساسية. وأشاروا إلى أن الأزمة لا تقتصر على الجانب العسكري، بل تمتد إلى نقص حاد في المياه والمواد الغذائية ومستلزمات المعيشة الضرورية.

وبحسب إفادات الجنود، تتعرض مواقع انتشارهم لهجمات متقطعة بطائرات مسيّرة حوثية، بينما تواجه القوة قيوداً من قوات ومجموعات مسلحة في المنطقة، مما أدى إلى تضييق حركة الأفراد ومنع وصول الإمدادات إليهم بانتظام.

وأوضح أحد الجنود، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن القيود المفروضة تشمل عرقلة وصول المياه والمواد الغذائية، ما يجعل استمرارهم في مواقعهم أكثر صعوبة في ظل الظروف الأمنية القائمة. وأضاف أن أفراد القوة يواجهون خطر الهجمات الحوثية وضغوطاً وتهديدات من أطراف مسلحة أخرى، مشيراً إلى أن مغادرة مواقعهم باتجاه مناطق سيطرة الحكومة ليست سهلة.

تثير هذه الإفادات تساؤلات حول آلية التعامل مع القوات المنسحبة من جبهات الساحل الغربي بعد وصولها إلى مناطق رأس العارة ورأس عمران، خاصة في ظل غياب ترتيبات واضحة لاستقبالها وتأمين احتياجاتها وإعادة تنظيمها ضمن الوحدات العسكرية التابعة للحكومة.

تضع هذه التطورات المؤسسات العسكرية والحكومية أمام مسؤولية التعامل مع أوضاع الجنود وتأمين سلامتهم وتوفير الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية لهم، لاسيما في ظل استمرار التهديدات الأمنية وتعرض مواقعهم لهجمات بالطائرات المسيرة.