الإثنين - 14 سبتمبر 2026 - 03:43 م بتوقيت عدن
المصدر: (عدن الغد)خاص.أعلنت المنظمة الدولية للهجرة وصول أكثر من **2000 يمني** إلى السواحل الشمالية لجيبوتي، بعد فرارهم من تصاعد القتال والتوترات العسكرية على الساحل الغربي لليمن، في ظل اتساع حركة النزوح الناجمة عن استمرار المواجهات.
وقالت المنظمة في بيان إن تصاعد الأعمال القتالية على امتداد الساحل الغربي دفع مزيدًا من الأسر إلى مغادرة مناطقها، فيما اضطر بعض المدنيين إلى مغادرة اليمن عبر البحر بحثًا عن الأمان.
وأوضحت أن أكثر من ألفي شخص وصلوا حتى الآن إلى نقاط متفرقة على الساحل الجيبوتي بالقرب من مدينة **أوبوك**، مرجحة استمرار تدفق الوافدين في حال استمرت المواجهات والتوترات العسكرية في اليمن.
وبحسب المنظمة، تتولى السلطات الجيبوتية قيادة عمليات الاستجابة للواصلين، بمشاركة القوات البحرية والبرية والشرطة والخدمات الصحية، وبدعم من المنظمة الدولية للهجرة وشركاء الأمم المتحدة.
وأشارت إلى أن السلطات نقلت الوافدين اليمنيين، الذين تشكل **النساء والأطفال نسبة كبيرة منهم**، إلى مركز مركزي في أوبوك لتقديم المساعدات وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
وفي الداخل اليمني، أفادت المنظمة بأن مصفوفة تتبع النزوح التابعة لها رصدت نزوح **85,818 شخصًا** نتيجة تصاعد القتال في مناطق الساحل الغربي، بينهم **82,164 شخصًا منذ مطلع سبتمبر الجاري**، ما يعكس اتساع نطاق الأزمة الإنسانية بالتزامن مع التصعيد العسكري.
وقالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، **آمي بوب**، إن الأرقام المسجلة تعكس حجم المعاناة التي تواجهها الأسر اليمنية، مشيرة إلى أن كثيرًا من النازحين اضطروا إلى النزوح مرات عدة، فيما يخاطر آخرون بعبور البحر بعدما ضاقت أمامهم خيارات البحث عن الأمان.
وأكدت بوب أن اليمن، الذي يعاني أصلًا من الفقر والصراع، يواجه صعوبة في التعامل مع تداعيات الأزمة بمفرده، داعية المانحين إلى تقديم دعم عاجل للوافدين اليمنيين إلى جيبوتي، ومساندة المجتمعات المحلية التي تستضيفهم.