حضرموت ( حضرموت21 ) خاص قال رئيس تحرير موقع حضرموت21 الصحفي أمجد يسلم صبيح، إن حضرموت تقف اليوم أمام مسؤولية تاريخية، مؤكدًا أن مسؤولية أبنائها أصبحت أكبر من أي وقت مضى، في ظل تراجع مستوى الخدمات واتساع معاناة المواطنين. وشدد صبيح على ضرورة تجاوز الخلافات والمناكفات، والعمل على النهوض بحضرموت في مختلف المجالات، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه والوقود والصحة والتعليم والطرق والاقتصاد والأمن، إلى جانب بناء مؤسسات محلية قوية وقادرة على إدارة شؤون المحافظة وحماية مصالح أبنائها وثرواتها. وأكد أن ما وصفها بـ”حرب الخدمات” لا تقل خطورة عن أي حرب أخرى، كونها تستنزف المواطنين وتدفعهم إلى اليأس، وتحول أبسط حقوقهم إلى أزمات يومية، مشيرًا إلى أن الاكتفاء بالشكوى وكتابة المنشورات لم يعد كافيًا، وأن المرحلة تتطلب تحركًا واعيًا ومسؤولًا. ودعا رئيس تحرير حضرموت21 إلى توحيد الصوت الحضرمي حول مطالب واضحة، وتشكيل لجان مجتمعية متخصصة لمتابعة ملفات الكهرباء والمياه والوقود والصحة والطرق، وتوثيق أوجه الخلل بالأرقام والحقائق، ووضع المسؤولين أمام مسؤولياتهم، والمطالبة بحلول واضحة وجداول زمنية معلنة، مع استمرار الضغط السلمي والقانوني حتى تتحول المطالب إلى واقع ملموس. كما دعا إلى دعم كل مسؤول أو جهة تعمل بجدية من أجل إنقاذ حضرموت، بالتوازي مع ممارسة النقد الواضح للتقصير دون تجريح، ورفض تحويل الخدمات الأساسية إلى وسيلة للمساومة السياسية. وقال صبيح إن حضرموت “ليست ساحة لتصفية الحسابات، وليست تابعًا لأحد”، مؤكدًا أنها أكبر من الأحزاب والمكونات، وأن أبناءها قادرون على النهوض بها متى ما توحدت إرادتهم ووُضعت مصلحة حضرموت فوق كل اعتبار. وأضاف أن المرحلة الحالية تحتاج إلى “فعل لا إلى انتظار، وإلى مبادرات لا إلى مزيد من الشكوى”، مشيرًا إلى أن بإمكان كل حضرمي أن يسهم في النهوض بالمحافظة، سواء كان صحفيًا أو ناشطًا أو مسؤولًا أو رجل أعمال أو أكاديميًا أو شيخًا أو شابًا أو مواطنًا. واختتم صبيح تصريحه بالتأكيد على أن “حضرموت أولًا، والخدمات حق وليست منّة، والنهوض بها مسؤوليتنا جميعًا.”
أخبار محلية
أمجد صبيح: حضرموت أمام مسؤولية تاريخية.. والخدمات حق وليست منّة