تاريخ النشر: 17.09.2026 | 09:08 GMT
يجتمع قادة عسكريون أوروبيون وعرب في باريس اليوم الخميس لتقييم احتياجات الجيش اللبناني ومناقشة اقتراب انتهاء مهمة قوة حفظ السلام الأممية في لبنان "اليونيفيل"، حسب وكالة "رويترز".
ويأتي ذلك بعد أن عقدت إسرائيل ولبنان عدة جولات من المحادثات بوساطة أمريكية بهدف تهدئة التوتر على الحدود. لكن دبلوماسيين يقولون إن تحقيق انفراجة في هذه المحادثات مستبعد في ظل اقتراب الانتخابات في كل من إسرائيل والولايات المتحدة خلال الأسابيع المقبلة.
وتعقد محادثات اليوم الخميس التي سيرأسها في بدايتها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى جانب الرئيس اللبناني جوزيف عون والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، خارج الإطار الرسمي للجهود التي تقودها واشنطن، وسيمثل الولايات المتحدة في اجتماع باريس مسؤول عسكري كبير معني بقضايا الأمن في الشرق الأوسط، حسب تقرير لـ"رويترز".
وقال دبلوماسيون إن المسؤولين الذين سيجتمعون في باريس سيعملون على تقييم الاحتياجات العسكرية والمالية بدقة تمهيدا لمؤتمر للمانحين يرجح عقده في أواخر عام 2026 أو مطلع 2027.
ويتمثل مبعث القلق الأكثر إلحاحا في كيفية سد الفراغ الأمني المحتمل عندما تبدأ "اليونيفيل" التي تضم نحو 7500 فرد، تقليص وجودها اعتبارا من يناير المقبل.
ورغم تأييد لبنان وفرنسا لتمديد تفويض قوة الأمم المتحدة، فإن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تبديا أي دعم لاستمرار المهمة لوقت أطول.
وسيناقش المسؤولون في باريس خيار إنشاء مهمة دولية جديدة تدعمها فرنسا وإيطاليا وتعمل خارج مظلة الأمم المتحدة، إضافة إلى احتمال إطلاق مهمة بقيادة الاتحاد الأوروبي.
وسيركز المقترحان على التدريب والتجهيز وتبادل المعلومات الاستخباراتية وتقديم الدعم الإرشادي للجيش اللبناني.
وقال مسؤول في الرئاسة الفرنسية للصحفيين قبيل الاجتماع: "لا يزال يتعين تحديد آليات هذا التحرك الدولي أو متعدد الجنسيات.. نظرا لأن اللبنانيين لم يطرحوا مطالب تتوافق، على وجه الخصوص، مع المطالب الأمريكية في مجلس الأمن، ولأننا ما زلنا بحاجة إلى وضع شروط هذا الوجود وتحديد تفويضه بوضوح تام".
المصدر: "رويترز"