بدأ الجدل بعدما أعاد هشام عبد الحميد نشر رسالة كتبها أحد أصدقائه، احتفى فيها بعودته الى مصر بعد سنوات من الغياب، وهو ما دفع البعض الى اعتبار المنشور إعلانًا عن عودته بالفعل، وتفاعل عدد من الفنانين والجمهور مع الأمر.
إلا أن مصطفى عبد الحميد، الصديق المقرب لهشام عبد الحميد، أوضح أن ما جرى لم يكن إعلانًا عن عودة تمت بالفعل، مؤكدًا أن المنشورات جاءت في إطار "جس نبض" لمعرفة ردود الفعل على فكرة عودته.
وأكد صديق هشام عبد الحميد أنه لا يزال في كندا، لكنه أشار في الوقت نفسه الى أن لديه نية للعودة الى مصر.يُذكر أن هشام عبد الحميد يقيم خارج مصر منذ نحو عشر سنوات، وتربط التقارير بداية إقامته في كندا بعام 2010، قبل أن يبتعد تدريجيًا عن الساحة الفنية المصرية.
وخلال فترة إقامته خارج البلاد، ارتبط اسم الفنان بالعمل في قناة "الشرق"، حيث قدم برنامجًا تناول موضوعات فنية وسينمائية، وهو ما أثار جدلًا حول نشاطه خارج مصر ومواقفه خلال سنوات غيابه.
ومع انتشار أنباء العودة، عاد اسم هشام عبد الحميد الى الواجهة، خاصة مع تفاعل الجمهور والوسط الفني مع فكرة ظهوره مجددًا في مصر بعد سنوات طويلة من الابتعاد عن المشهد الفني المحلي.تزامن الحديث عن عودة هشام عبد الحميد مع إعادة فتح ملف عضويته في نقابة المهن التمثيلية، بعدما سبق للنقابة أن قررت شطب عضويته في تشري الأول (أكتوبر) 2017، بسبب عدم تجديد العضوية وسداد الاشتراك السنوي، الى جانب عدم ممارسة المهنة، وفق ما أعلنته النقابة وقتها.
وفي آذار (مارس) 2021، رفضت الدائرة الثانية بمحكمة القضاء الإداري الطعن الذي تقدم به هشام عبد الحميد على قرار شطبه، وأيدت قرار النقابة.
وعقب انتشار أنباء عودته، طالب الناقد الفني طارق الشناوي بفتح الباب أمام إعادة عضوية هشام عبد الحميد في النقابة، إذا كانت هناك إجراءات أو معوقات قانونية تحول دون ذلك، مؤكدًا ترحيبه بفكرة عودته الى مصر.عودة هشام عبد الحميد الى مصر، حال إتمامها، ستفتح الباب أمام تساؤلات عدة بشأن إمكانية عودته الى العمل الفني بعد سنوات من الغياب، خاصة أن لديه رصيدًا من الأعمال السينمائية والتليفزيونية والمسرحية التي رسخت حضوره بين نجوم جيله.