سرعان ما تحرك الفنان والشاعر التونسي الشاب عماد قانونياً ضد إدارة المهرجان، معترضاً على تقديم الأغنية للجمهور دون الإشارة إلى اسمه ككاتب وملحن أصلي للعمل، وتغليفه بطابع التراث المفتوح. وأوضح الشاب عماد في تصريحات صحفية أن الأغنية ملكية خاصة يعود تاريخ صياغتها وتلحينها إلى عام 1994، وليست فلكلوراً عاماً يحق للجميع تداوله دون إذن، مؤكداً أنه قرر استثناء رحمة رياض وإدارة أعمالها من الملاحقة القضائية، لليقين بأن المقترح جاءها من منظمين محليين لم يفصحوا عن حقوق الملكية الفكرية.
ورغم الإخطار القضائي الموجه للمهرجان، يبين الفنان التونسي أنه لم يتلقَ أي توضيح رسمي حتى اللحظة، مشيراً إلى أن الواقعة تعيد للواجهة تعديات سابقة طالت نفس الأغنية على يد فنانين آخرين عبر المسرح نفسه أو من خلال تسجيلات معدلة.
ويمكن الخلوص إلى أن المشهد الذي صفق له الجمهور الغفير في قرطاج انتهى بشكاوى أمام ساحات القضاء، ليفتح ملف حماية الحقوق الأدبية والفنية في المهرجانات الكبرى.