أدانت نقابة عمال النظافة والتحسين بمحافظة تعز استغلال مليشيا الحوثي للفئات الأشد فقراً، بما في ذلك عمال النظافة والأطفال، وإكراههم و الزج بهم في جبهات القتال.
وأشارت النقابة إلى مقاطع مصورة تظهر عمال نظافة بزيّهم المهني وهم يرتدون أسلحة ويشاركون في أعمال قتالية، مؤكدة أن بعض المجندين كانوا أطفالاً، واعتبرت ذلك انتهاكاً صارخاً لحرمة المهن المدنية واستغلالاً لمعاناة العمال.
طالبت النقابة بفتح تحقيق مستقل وجاد في وقائع التجنيد القسري لعمال النظافة، مع تحديد المسؤولية القانونية واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المتورطين، بالإضافة إلى توثيق أسماء المجندين وأعمارهم وحماية الأطفال الذين تم تجنيدهم وإعادة تأهيلهم.
من جانبها، صرحت وزيرة الشؤون القانونية القاضي إشراق المقطري بأن مليشيا الحوثي تتعامل مع اليمنيين كـ "وقود للحرب" وتستغل فقر عمال النظافة لإجبارهم على القتال، مشيرة إلى أن هذه الممارسات تعكس سياسات تمييزية ضد الفئات المهمشة.
ودعت المقطري إلى ملاحقة قيادات مليشيا الحوثي قانونياً وقضائياً لكشف حقيقتهم، مؤكدة أن انتهاكاتهم لا تحتاج إلى مزيد من الأدلة. وتأتي هذه المطالبات على خلفية ظهور عمال نظافة، بينهم أطفال، بملابسهم المهنية في مناطق القتال، مما يثير دعوات للتحقيق وحماية الفئات الهشة من الاستغلال.